• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
دولي, واجهة
السبت 29 أغسطس 2026 - 10:26

أحداث سبتة تقلب الطاولة على رهانات الجزائر ضد المغرب

تبون 1
A A

كانت أحداث سبتة تراهن على أن تتحول من أزمة هجرة إلى أزمة سياسية بين المغرب وإسبانيا، غير أن التطورات التي أعقبتها جاءت بعكس الاتجاه الذي كانت تتطلع إليه الدوائر الجزائرية، بعدما خرجت مدريد بموقف رسمي ينفي وجود أدلة على تورط الرباط في تدفق المهاجرين نحو المدينة.

الموقف الإسباني لم يترك مساحة كبيرة للرواية التي حاولت تحميل المغرب مسؤولية ما حدث، إذ أكد وزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس، أمام لجنة الأمن القومي، عدم توفر أي دليل يثبت أن السلطات المغربية قامت بتسهيل أو توجيه عبور آلاف المهاجرين نحو سبتة.

وبهذا المعنى، لم تمنح الأزمة الجزائر الورقة التي كانت تبحث عنها لإعادة فتح ملف العلاقات المغربية الإسبانية، خصوصا أن أي اتهام رسمي للرباط كان من شأنه أن يضع حكومة بيدرو سانشيز تحت ضغط سياسي كبير، ويعيد ملف الهجرة إلى الواجهة باعتباره نقطة خلاف بين البلدين.

mdjs 2026 sidebar

لكن ما حدث كان مختلفا. فمدريد اختارت الفصل بين تداعيات أزمة الهجرة وبين علاقاتها الاستراتيجية مع الرباط، ولم تسمح للجدل الداخلي بأن يتحول إلى اتهام رسمي للمغرب.

وتكتسب هذه التطورات أهمية أكبر عند وضعها في سياق التحول الذي عرفته العلاقات المغربية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة. فمنذ إعلان مدريد دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي سنة 2022، أصبحت الجزائر تنظر إلى أي احتكاك بين الرباط وإسبانيا باعتباره فرصة محتملة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

ولهذا السبب، شكلت أحداث سبتة مادة قابلة للاستثمار السياسي والإعلامي بالنسبة إلى الجزائر، خاصة في ظل ضخامة موجة الهجرة التي شهدتها المدينة، وما رافقها من ارتباك وضغط على السلطات الإسبانية.

غير أن الرهان اصطدم هذه المرة بالموقف الرسمي لمدريد، الذي لم يربط الأحداث بأي قرار مغربي، ولم يحول الأزمة إلى مواجهة سياسية مع الرباط.

والأهم أن التطورات اللاحقة أكدت استمرار الحاجة الإسبانية إلى التعاون مع المغرب في ملف الهجرة، وهو الملف الذي يشكل إحدى أكثر القضايا حساسية بالنسبة إلى إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

فالمغرب بالنسبة إلى مدريد ليس مجرد جار جنوبي يمكن تحميله مسؤولية الأزمات الحدودية، وإنما شريك أساسي في مواجهة شبكات تهريب البشر وضبط تدفقات الهجرة غير النظامية وتأمين الحدود.

ومن هنا، فإن محاولة استغلال أزمة سبتة لإحداث تصدع في العلاقات الثنائية اصطدمت بحقيقة المصالح التي أصبحت تربط البلدين. وهذه المصالح لا تتوقف عند الهجرة، بل تمتد إلى الأمن والتجارة والاستثمار والطاقة والنقل وغيرها من الملفات الاستراتيجية.

وبذلك، تحولت أحداث سبتة من فرصة كان يمكن توظيفها ضد المغرب إلى اختبار جديد لقوة العلاقات المغربية الإسبانية. فبدلا من صدور اتهام رسمي للرباط، جاءت شهادة حكومية إسبانية تنفي وجود دليل على تورطها.

وهنا تحديدا تتضح حدود الرهان الجزائري: فالمطلوب لم يكن مجرد حدوث أزمة في سبتة، وإنما أن تتمكن الأزمة من نقل التوتر إلى مستوى سياسي بين الرباط ومدريد. وهذا لم يحدث.

لقد عادت القضية إلى إطارها الأساسي باعتبارها أزمة هجرة استثنائية واجهت السلطات الإسبانية تداعياتها، بينما بقيت العلاقة مع المغرب خارج دائرة الاتهام الرسمي.

وبالنسبة إلى الجزائر، فإن النتيجة تعني أن ورقة سبتة لم تحقق الغاية المنتظرة منها. أما بالنسبة إلى المغرب، فقد خرج من الأزمة دون أن يتحول إلى طرف متهم في الرواية الرسمية الإسبانية، وهو ما يجعل محاولة استثمار الأحداث ضده تنتهي بنتيجة مغايرة تماما لما كان يراد لها.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب 2026.. انطلاق بيع تذاكر مونديال السيدات تحت 17 سنة

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 15:23

أخنوش: تحت قيادة جلالة الملك، المغرب يطمح إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 14:44

طلب قياسي و عرض محدود..سوق الكراء يكشف أزمة جديدة..

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 13:59

الروداني: انتخابات 23 شتنبر التشريعية تأتي في ظرفية مفصلية بالنسبة للمغرب

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 13:53
Tags: أحداث سبتةإسبانياالاتحاد الأوروبيالجزائرالحكم الذاتيالرباطالمغربالهجرة غير النظاميةبيدرو سانشيزسبتة

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

مقالات ذات صلة

أخنوش: لا معنى للنمو الاقتصادي إلا إذا انعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين

شوكي من إيمي نتليت: نلتزم بوعودنا بإجراءات واقعية بعيداً عن الشعارات

السعدي: برنامج الأحرار نتاج سنوات من الإنصات.. «ماشي برنامج طاب فالكوكوط بين ليلة ونهار»

ترامب

ترامب يقترح تغيير اسم نيو مكسيكو إلى نيو أمريكا

اقرأ أيضا

صاحب الجلالة الملك محمد السادس
واجهة

الملك محمد السادس يهنئ قائدي سان مارينو بمناسبة العيد الوطني لبلادهما

الخميس 3 سبتمبر 2026 - 13:11
INDH
واجهة

فرصة جديدة للشباب.. دعم مهم يفتح أبواب مشاريع واعدة بطنجة

الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 12:11
الانتخابات التشريعية
واجهة

قبل الانتخابات.. قواعد جديدة لضبط التعددية الإعلامية ومواجهة تضليل الذكاء الاصطناعي

الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 11:30
vis 0530202507272791
اقتصاد

السدود المغربية تنتعش من جديد

الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 09:35
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

أخنوش: لا معنى للنمو الاقتصادي إلا إذا انعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين

التالي
النيجر

هجوم فجر السبت في النيجر اشتباكات قرب القصر الرئاسي والمطار وانقطاع البث الرسمي

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا