أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الملف الكوبي إلى واجهة النقاش الدولي، بعدما أعلن، الثلاثاء، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن النظام الحاكم في كوبا يواجه ضغوطاً وصفها بغير المسبوقة، معتبراً أن استمرار الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة قد يقود إلى سقوطه.
ونقلت وكالة رويترز أن ترامب اعتبر أن الشيوعية في كوبا باتت قريبة من نهايتها، مجدداً موقف إدارته الداعي إلى إحداث تغيير في الجزيرة، فيما غادرت الوفود الكوبية قاعة الجمعية العامة احتجاجاً على تصريحاته.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إدارته تتطلع إلى عودة الحرية إلى كوبا، مشيراً إلى وجود مفاوضات مع هافانا، وهو ما يتعارض مع تصريحات سابقة لوزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الذي نفى، في السابع من شتنبر الجاري، وجود مفاوضات جارية بين البلدين.




















