متابعة
أوقفت السلطات الألمانية، الثلاثاء، أوغست هانينغ، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية «بي إن دي»، للاشتباه في ارتكابه أعمال تجسس وخيانة للدولة، وفق ما أعلنت النيابة العامة الفدرالية.
وقالت النيابة العامة إن هانينغ، البالغ من العمر 80 عاما، يُشتبه بقوة في تورطه في التجسس لصالح جهة استخباراتية، واستكشاف أسرار الدولة، ومحاولة ارتكاب خيانة عظمى.
وأوقف هانينغ في ولاية بافاريا، فيما أوقفت السلطات أيضا موظفا سابقا عمل مديرا لمكتبه، للاشتباه في مساعدته في ارتكاب أعمال التجسس.
وبحسب التحقيقات، يُشتبه في أن الموظف السابق زود هانينغ على مدى سنوات بنحو ألفي وثيقة، بينها معلومات سرية مخصصة للاستخدام الداخلي لجهاز الاستخبارات، مقابل مبالغ مالية. كما يُشتبه في أن هانينغ استخدم بعض هذه المعلومات في عمله الاستشاري الخاص.
وقاد هانينغ جهاز «بي إن دي» من ديسمبر 1998 إلى نوفمبر 2005، قبل أن يتولى منصب كاتب دولة في وزارة الداخلية الألمانية.




















