متابعة
تجددت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، الثلاثاء، مع دعوة التلاميذ والطلبة إلى تنظيم تحركات جديدة في عدد من المدن، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى احتواء موجة الغضب قبل حلول العطلة المدرسية.
وشهدت عدة مؤسسات تعليمية تحركات احتجاجية وعمليات إغلاق، فيما برمجت مظاهرات في مدن من بينها باريس وليون ومرسيليا وليل، في إطار جولة جديدة من التعبئة التي انطلقت منذ منتصف شتنبر الماضي.
ويطالب المحتجون بتحسين ظروف التمدرس، ومعالجة الخصاص في الأطر التربوية، والحد من الاكتظاظ داخل الأقسام، فضلا عن تحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية وتخفيف الضغط المرتبط بالجداول الزمنية للدراسة.
وفي محاولة لاحتواء الاحتجاجات، أعلنت وزارة التربية الوطنية نشر ثلاثة آلاف أستاذ بديل في المؤسسات التي تواجه صعوبات أكبر، غير أن التنظيمات الطلابية اعتبرت التدابير المعلنة غير كافية للاستجابة لمطالبها.
وتأمل الحكومة في أن يسهم اقتراب عطلة الخريف، المرتقبة ابتداء من 17 أكتوبر الجاري، في تهدئة الأوضاع وتراجع المشاركة في الاحتجاجات، بينما يصر المحتجون على مواصلة تحركاتهم للمطالبة بإجراءات ملموسة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر داخل عدد من المؤسسات التعليمية، بعد تسجيل حوادث عنف وتخريب وإصابات في صفوف العاملين بقطاع التعليم خلال الأسابيع الماضية.




















