كشف حزب الأصالة والمعاصرة، السبت، عن أبرز ملامح لائحة مرشحيه للانتخابات التشريعية المرتقبة، معلنا الدفع بستة أعضاء من الحكومة وسبع نساء ضمن اللوائح المحلية، إلى جانب 42 رجل أعمال، في وقت حسم الجدل بشأن موقع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بإعلانه عضوا في المكتب السياسي للحزب.
وقال سمير كودار، رئيس قطب التنظيم ورئيس لجنة الانتخابات بالحزب، خلال أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني المنعقدة بمدينة سلا، إن لجنة الانتخابات شرعت في عملها منذ 2 شتنبر 2025، قبل أكثر من سنة من موعد الاقتراع، بهدف الإشراف على اختيار المرشحين وفق معايير الكفاءة والاستحقاق.
وأوضح كودار أن الحزب تمكن من الحسم في مرشحي 92 دائرة انتخابية، مؤكدا أن التشكيلة المقترحة تعكس تنوعا اجتماعيا ومهنيا، إذ تضم فلاحين وأساتذة جامعيين وصيادلة وتجارا ومهنيين، إلى جانب 42 رجل أعمال، بينما تشكل الفئة العمرية بين 40 و60 سنة النسبة الأكبر من المرشحين.
وأضاف أن الحزب رشح سبع نساء في اللوائح المحلية، وهن فاطمة الزهراء المنصوري، ونجوى كوكوس، وإيمان لماوي، ومنال بديل، وحنان الماسي، وزينب السيمو، وبشرى الوردي، مشيرا إلى أن المنسقة الوطنية للحزب تعتبر هذا العدد غير كاف، مع تأكيد طموح “البام” إلى بلوغ المناصفة مستقبلا.
وضمن الأسماء البارزة، أعلن الحزب ترشيح ستة وزراء ومسؤولين حكوميين، في مقدمتهم فاطمة الزهراء المنصوري، وعبد اللطيف وهبي، ومحمد المهدي بنسعيد، وأديب بنبراهيم، وعز الدين الميداوي، وهشام الصابيري.
وفي السياق ذاته، أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، ورئيس جهة الداخلة وادي الذهب ينجا الخطاط، إلى المكتب السياسي، معتبرة أن التحاقهما يشكل إضافة نوعية للحزب بفضل خبرتهما.
وأكدت المنصوري، في كلمتها أمام أعضاء المجلس الوطني، أن حزب الأصالة والمعاصرة يواصل العمل من أجل تصدر المشهد السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة، مشيرة إلى أن الحزب، الذي حل ثانيا في انتخابات 2021، يسعى إلى أن يصبح القوة السياسية الأولى في المغرب.
وشكل حضور فوزي لقجع ضمن أشغال المجلس الوطني والإعلان الرسمي عن انضمامه إلى المكتب السياسي نهاية للتكهنات التي رافقت اسمه خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع استعداد الأحزاب لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.




















