• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
سياسة, واجهة
الأحد 6 سبتمبر 2026 - 19:38

محمد أوزين يعيد «السنبلة» إلى الحقل السياسي

WhatsApp Image 2026 09 06 at 19.28.46
A A

 

ليست المشكلة التي تواجه الأحزاب التاريخية في عمرها، بل في قدرتها على تجديد شباب أفكارها. فالحزب قد يعيش سبعين سنة ويظل حاضراً في عصره، وقد يكون حديث النشأة لكنه يتحدث بلغة تجاوزها الزمن. ومن هذه الزاوية تحديداً، يستحق العمل الذي تقوم به الحركة الشعبية، بقيادة محمد أوزين، قراءة هادئة ومنصفة.

mdjs 2026 sidebar

فالحركة الشعبية ليست حزباً طارئاً على الحياة السياسية المغربية. تعود جذور تأسيسها إلى سنة 1957، قبل أن يتم تأسيسها رسمياً في فبراير 1959، في سياق سياسي اتسم بالصراع من أجل التعددية ومناهضة هيمنة الحزب الواحد. وقد خرجت الحركة من عمق المغرب القروي والجبلي، وحملت منذ بداياتها الدفاع عن العالم القروي، والعدالة المجالية، والتعدد الثقافي واللغوي، والوفاء للمؤسسات والثوابت الوطنية.

لقد كانت «السنبلة» واحدة من المدارس السياسية التي رافقت بناء المغرب الحديث، وساهمت، إلى جانب باقي القوى الوطنية، في ترسيخ التعددية الحزبية وبناء المؤسسات. لكنها، مثل أحزاب تاريخية كثيرة، مرت بفترات من الحضور القوي، وأخرى تراجعت فيها قدرتها على التأثير، حتى بدا أحياناً أن رصيدها التاريخي أصبح أثقل من قدرتها على صناعة المبادرة.

وهنا تظهر لمسة محمد أوزين.

منذ توليه الأمانة العامة، نجح أوزين في تحريك حزب بدا، في مرحلة من المراحل، وكأنه اكتفى بالدفاع عن تاريخه. أعاد إليه الحيوية، ورفع من منسوب حضوره في النقاش العمومي، ومنح المعارضة الحركية لغة أكثر سرعة وجرأة وقدرة على التفاعل مع قضايا المجتمع.

يمكن الاختلاف مع محمد أوزين في بعض مواقفه أو اختياراته، فهذا طبيعي في السياسة، لكن من الصعب إنكار أنه أعاد تنشيط الحركة الشعبية. الرجل حاضر، يتحرك، يتواصل، يرافع، ويبحث لحزبه عن مساحة مستقلة وسط مشهد تكاد تطغى عليه المواجهة بين حزبين كبيرين.

والأهم أنه لم يكتف بتنشيط الخطاب السياسي، بل عمل على نقل الحزب من معارضة تكتفي بالتعليق على قرارات الحكومة إلى معارضة تحاول إنتاج البديل. وتقديم الفريق الحركي لأكثر من 150 مقترح قانون خلال الولاية التشريعية الحالية ليس مجرد رقم للاستهلاك السياسي؛ إنه مؤشر على وجود مجهود مؤسساتي أراد الحزب اليوم تجميعه داخل مشروع سياسي متكامل.

من تاريخ الحزب إلى تعاقد قابل للمحاسبة

الوثيقة الجديدة التي قدمتها الحركة الشعبية تحت عنوان «التعاقد الحركي»، وشعار «جا الوقت لتعاقد مجتمعي جديد»، تكشف عن هذا التحول.

فالحزب لم يقدم لائحة سريعة من الوعود، بل وثيقة تضم 14 محوراً و70 إجراءً، في إحالة رمزية إلى ما يقارب سبعين سنة من تاريخ الحركة. والرسالة واضحة: تحويل سنوات المسار السياسي إلى التزامات للمستقبل، وعدم الاكتفاء باستثمار الماضي انتخابياً.

يمتد التعاقد من حماية القدرة الشرائية والأمن الغذائي إلى بناء اقتصاد منتج وجهوي، ومن إنصاف العالم القروي والجبلي والمناطق الحدودية إلى إصلاح الصحة والتعليم والتكوين. كما يشمل التشغيل والشباب والسكن، وتسريع ترسيم الأمازيغية، وتقوية الأسرة وقيم «تمغرابيت»، ومواجهة التغيرات المناخية، وتمكين المرأة، وإنصاف مغاربة العالم والأشخاص في وضعية إعاقة.

ومع ذلك، لا تكمن قيمة الوثيقة في عدد محاورها، بل في محاولتها الحفاظ على الخيط التاريخي للحركة الشعبية. فالحزب لم يتخل عن قضاياه الأصلية حتى يبدو عصرياً، ولم يحبس نفسه داخلها حتى يتحول إلى حزب للماضي. لقد حافظ على العالم القروي والجبل والأمازيغية والعدالة المجالية، لكنه أضاف إليها الأمن الغذائي، والرقمنة، والتشغيل الذكي، والمدن الخضراء، والسيادة الطاقية والصحية، والعدالة المناخية.

هذه هي النقطة الأقوى في العمل: تجديد العرض السياسي من دون قطع الصلة بهوية الحزب.

كما أن بعض المقترحات تلامس مباشرة انشغالات المغاربة، مثل إحداث منصة وطنية لتتبع الأسعار، والحساب الضريبي الاجتماعي للأسر، وإعادة تثمين معاشات المتقاعدين، وإصلاح أسواق الجملة، وإنشاء مخزون استراتيجي بطابع جهوي، وإلغاء ديون صغار الفلاحين، وإقرار «شيك التكوين» لفائدة الشباب، وإحداث «دار المهاجر» في كل جهة.

قد تحتاج بعض هذه الإجراءات إلى تدقيق أكبر في الكلفة ومصادر التمويل والجدولة الزمنية، لكن ذلك لا يلغي أن الحركة الشعبية بذلت مجهوداً حقيقياً للانتقال من العموميات إلى الاقتراح.

أوزين والبروفايل الذي يمكن أن يفاجئ

يمتلك محمد أوزين بروفايلاً سياسياً مثيراً للاهتمام. فهو ليس وجهاً جديداً يحتاج إلى سنوات لفهم الدولة، وليس سياسياً قديماً استسلم للغة الأمس. راكم تجربة حكومية وبرلمانية وحزبية، ويعرف المؤسسات كما يعرف مناطق المغرب العميق التي تشكل الخزان التاريخي للحركة الشعبية.

لديه أيضاً ما تفتقده شخصيات حزبية كثيرة: القدرة على التواصل السياسي. يعرف كيف يصنع الجملة التي تصل إلى الجمهور، وكيف يحول موقفاً برلمانياً إلى موضوع للنقاش العام، وكيف يمنح حزبه حضوراً يتجاوز حجمه العددي داخل البرلمان.

لكن ميزته الأساسية اليوم هي الطاقة. لقد أعاد الحركة إلى الحركة.

لم يعد الحزب يظهر باعتباره مجرد حليف محتمل تحتاجه الأحزاب الكبرى لاستكمال الأغلبية، بل يحاول أن يقدم نفسه بوصفه قوة سياسية لها برنامجها ومرجعيتها وحدودها. وهذا تحول مهم، لأن مستقبل الحركة الشعبية لن يُبنى على موقعها داخل التحالفات فقط، بل على قدرتها على إقناع المغاربة بأنها تحمل عرضاً سياسياً مستقلاً.

محمد أوزين يقوم بعمل جيد، وهذه حقيقة ينبغي الاعتراف بها بعيداً عن الحسابات الحزبية. لقد نشّط التنظيم، وأعاد إلى «السنبلة» بعضاً من وهجها، وحوّل موقع المعارضة إلى ورشة للاقتراح والتحضير للاستحقاقات.

أما الامتحان الحقيقي، فسيكون في قدرة الحزب على تحويل الوثيقة إلى خطاب بسيط يفهمه المواطن، وعلى تقديم مرشحين يجسدون مضمونها، ثم تحديد كلفة الإجراءات وآجال تنفيذها ومؤشرات قياسها. فالتعاقد لا يصبح تعاقداً بمجرد تسميته كذلك، بل عندما يعرف المواطن ماذا سيُنجز، ومتى، وبأي تمويل، ومن سيتحمل مسؤولية التعثر.

ومع ذلك، يمكن القول إن الحركة الشعبية عادت إلى الملعب بأفكار أوضح وبقيادة أكثر حيوية. وبعد سنوات كان يُنظر إليها خلالها باعتبارها حزباً يستند إلى تاريخه، يحاول محمد أوزين اليوم أن يجعل منها حزباً يستثمر ذلك التاريخ لصناعة مستقبله.

لقد حافظ على السنبلة، لكنه أعاد حرث الأرض من حولها. والظاهر أن «جا الوقت» لم يعد مجرد شعار انتخابي؛ بل إعلان من حزب تاريخي بأنه لا يريد أن يبقى مجرد شاهد على المنافسة المقبلة.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الرباط على موعد مع أكبر نجوم الفروسية.. 16 دولة تتنافس في الدوري الملكي المغربي

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:52

فنربخشة التركي يخطط لتقديم عرض لضم براهيم دياز

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:33

معرض مراكش للطيران 2026.. الخطوط الملكية المغربية توسع اعتمادها على صنع في المغرب

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:33

‏ESCA تفتح نقاشاً قارياً حول مستقبل تعليم ريادة الأعمال في المغرب وإفريقيا

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:30

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

الدوري الملكي المغربي للفروسية

الرباط على موعد مع أكبر نجوم الفروسية.. 16 دولة تتنافس في الدوري الملكي المغربي

فنربخشة التركي يخطط لتقديم عرض لضم براهيم دياز

معرض مراكش للطيران 2026.. الخطوط الملكية المغربية توسع اعتمادها على صنع في المغرب

ESCA

‏ESCA تفتح نقاشاً قارياً حول مستقبل تعليم ريادة الأعمال في المغرب وإفريقيا

اقرأ أيضا

IMG 20261001 WA0070 1024x576 1
سياسة

عرشان يعلن دعم الحركة الديمقراطية الاجتماعية للحكومة المقبلة

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 15:25
مراكش 600x404 1
ثقافة وفن

نقص التمويل يهدد جهود حماية التراث الثقافي عالميا

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 17:30
LVE
اقتصاد

LVE تستثمر 100 مليون درهم في منصة لوجستية جديدة بأكادير

السبت 3 أكتوبر 2026 - 12:03
الملككك
الأخبار

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية بمناسبة العيد الوطني لبلاده

السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:42
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الدوري الملكي المغربي للفروسية

الرباط على موعد مع أكبر نجوم الفروسية.. 16 دولة تتنافس في الدوري الملكي المغربي

التالي
WhatsApp Image 2026 09 06 at 19.14.57

توقيف ثلاثة إيفواريين بالجديدة بعد فيديو يتهم الشرطة بالتقاعس في قضية اعتداء على قاصر

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا