• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
سياسة, واجهة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 11:41

أرقام البنك الدولي تنصف حصيلة حكومة أخنوش

akhnouch 2024
A A

في خضم النقاش السياسي الذي تعيشه بلادنا هذه الأيام، وانشغال المشهد الوطني بمشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية بعد تعيين رئيسة الحكومة الجديدة، مر رقم مهم أمام الرأي العام والصحافة وكأنه خبر عابر، رغم أنه يستحق أن يتوقف عنده الجميع. إنه الرقم الذي حملته أحدث معطيات البنك الدولي حول نجاعة الحكومة بالمغرب، والذي يقول ببساطة إن المؤشر ارتفع من 51.72 نقطة سنة 2020 إلى 55.96 نقطة سنة 2025.

قد يبدو الأمر مجرد رقم آخر في جدول دولي، لكنه في الحقيقة أكثر دلالة مما يوحي به ظاهره. فمؤشر “نجاعة الحكومة” لا يقيس الانطباعات السياسية حول حكومة بعينها، وإنما يرصد مجموعة من الأبعاد المرتبطة بجودة الخدمات العمومية، وأداء الإدارة، وصياغة السياسات وتنفيذها، ومصداقية الالتزامات والقرارات الحكومية. والبنك الدولي يعتمد في مؤشرات الحكامة العالمية على مصادر متعددة تشمل استطلاعات الأسر والمقاولات وتقييمات الخبراء ومصادر مؤسساتية ودولية.

والأهم أن الرقم لا يأتي معزولا عن السياق السياسي والحكومي الذي عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة. فالفترة الممتدة من 2020 إلى 2025 تتقاطع في معظمها مع الولاية الحكومية التي قادها عزيز أخنوش منذ سنة 2021، بما يجعل ارتفاع المؤشر معطى جديرا بالحضور في أي قراءة موضوعية لحصيلة هذه التجربة الحكومية.

mdjs 2026 sidebar

الأرقام تصبح أكثر دلالة حين نضعها في سياق زمني أوسع. فقد انتقل المؤشر من 48.54 نقطة سنة 2015 إلى 51.72 نقطة سنة 2020، أي بزيادة بلغت 3.18 نقاط. وخلال السنوات الخمس الموالية، ارتفع المؤشر بـ4.24 نقاط، ليبلغ 55.96 نقطة سنة 2025. أي أن وتيرة التحسن خلال الفترة الثانية كانت أكبر من تلك المسجلة خلال الفترة السابقة.

وهنا بالضبط تكمن أهمية المعطى الذي لا ينبغي أن يضيع وسط ضجيج السياسة اليومية. فالحكومات لا تقاس فقط بما تقوله في الندوات والبرامج الانتخابية، ولا بما تقوله المعارضة عنها، وإنما أيضا بما تتركه السياسات العمومية من أثر في المؤشرات التي تعتمدها المؤسسات الدولية.

حكومة أخنوش اشتغلت، منذ تنصيبها، في سياق لم يكن سهلا. فقد وجدت نفسها أمام ملفات اجتماعية واقتصادية ثقيلة، واشتغلت على تنزيل إصلاحات واسعة، من بينها ورش الحماية الاجتماعية، وتعميم التغطية الصحية، وإرساء الدعم الاجتماعي المباشر، وإصلاح قطاعات الصحة والتعليم، فضلا عن إجراءات مرتبطة بالاستثمار وتحسين مناخ الأعمال ودعم التشغيل.

قد يختلف السياسيون حول ترتيب الأولويات، وقد تختلف الأحزاب حول طريقة تدبير بعض الملفات، وقد تكون هناك انتقادات مشروعة لأي حكومة في نظام ديمقراطي، لكن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يحجب المعطيات التي تقدمها المؤسسات الدولية. والرقم الصادر عن البنك الدولي هنا يستحق أن يدخل إلى صلب النقاش حول حصيلة حكومة أخنوش، لا أن يبقى في هامشه.

والأمر لا يتعلق بشهادة سياسية صادرة عن جهة مؤيدة للحكومة، ولا بتقييم حزبي يمكن وضعه في خانة الموالاة أو المعارضة. نحن أمام مؤشر دولي قابل للمقارنة، صادر عن مؤسسة مالية دولية، ويقيس أحد الأبعاد الأساسية للحكامة. صحيح أن البنك الدولي نفسه يؤكد أن مؤشرات الحكامة العالمية هي تقديرات مبنية على بيانات وتصورات متعددة، وليست تدقيقا نهائيا أو حكما منفردا على أداء حكومة بعينها، لكن هذا لا يلغي قيمتها كأداة لقراءة الاتجاه العام.

بل إن هذه الملاحظة تجعل القراءة أكثر إنصافا، لا أقل. فليس من الدقة القول إن البنك الدولي “منح حكومة أخنوش شهادة نجاح مطلقة”، كما ليس من الموضوعية تجاهل أن مؤشرا دوليا مرتبطا بنجاعة الحكومة سجل تحسنا ملموسا خلال فترة تزامنت في معظمها مع هذه الحكومة.

والسياسة في نهاية المطاف ليست فقط معارك انتخابية ومشاورات لتشكيل الأغلبية، بل هي أيضا حصيلة تتراكم داخل الإدارة وفي الخدمات العمومية وفي قدرة الدولة على تنفيذ السياسات العمومية. ومن هذه الزاوية، فإن انتقال المغرب من 51.72 إلى 55.96 نقطة ليس تفصيلا تقنيا، وإنما معطى ينبغي أن يقرأ ضمن المسار العام لتطور أداء المؤسسات.

ولعل المفارقة أن هذا الرقم وصل في اللحظة التي انشغل فيها الجميع بما بعد الانتخابات، وبشكل الحكومة المقبلة، وبالمشاورات السياسية وترتيبات الأغلبية. وفي خضم هذا النقاش، يكاد يضيع أحد الأرقام التي تتحدث عن المرحلة التي انتهت فعليا، وعن حكومة أخنوش التي أصبحت حصيلتها اليوم موضوعا للنقاش السياسي والإعلامي.

المطلوب إذن ليس تحويل مؤشر البنك الدولي إلى أداة للدعاية، وإنما وضعه في المكان الذي يستحقه داخل تقييم التجربة الحكومية. فالأرقام الدولية لا تعفي من النقد، لكنها أيضا لا تسمح بتجاهل ما تحمله من مؤشرات إيجابية. والحصيلة العادلة هي التي تجمع بين الأمرين: مساءلة ما لم يتحقق، والاعتراف بما تحقق.

وفي زمن أصبحت فيه المواقف السياسية أسرع من قراءة الأرقام، تذكرنا معطيات البنك الدولي بأن الحكامة تقاس أيضا بالنتائج. وأن النقاش حول حكومة أخنوش لا ينبغي أن يبقى أسيرا للانطباعات السياسية، لأن هناك مؤشرات دولية تقول إن نجاعة الحكومة المغربية سجلت تحسنا خلال السنوات الأخيرة.

وبينما تتجه الأنظار اليوم إلى الحكومة المقبلة وتركيبتها وبرنامجها، يبقى من الإنصاف أن تسجل لحكومة أخنوش نقطة مضيئة في سجلها: المؤشر الدولي لنجاعة الحكومة تحسن بوتيرة أكبر خلال الفترة التي تزامنت في معظمها مع ولايتها.

وفي السياسة، قد تختلف القراءات، لكن الأرقام تظل أقدر على مقاومة النسيان.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

صندوق النقد الدولي يعلن مستجدات الدعم المالي للعراق ولبنان..

السبت 17 أكتوبر 2026 - 14:37

قطاعات حيوية تضع حزب الاستقلال أمام مسؤولية تسريع الأوراش الكبرى

السبت 17 أكتوبر 2026 - 14:26

روما تحتفي بشجرة الأركان المغربية وتراثها الفلاحي والمطبخي

السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:32

فاطمة الزهراء المنصوري تتسلم رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش

السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:31
Tags: ارتفاعاقتصادالبنك الدوليالتعليمالجديدةالحكومةالحكومة المغربيةالحماية الاجتماعيةالخدماتالدعم الاجتماعيالدعم الاجتماعي المباشرالسياسات العموميةالسياسيةالمعارضةالمغربالمغربيالمغربيةالمقاولاتانتخابانتخاباتعزيز أخنوشمشروعمغرب

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا خصص لمشروع قانون المالية لسنة 2027

كريستالينا جورجيفا

صندوق النقد الدولي يعلن مستجدات الدعم المالي للعراق ولبنان..

أنثروبيك تحقق إيرادات بـ16,8 مليار دولار وسط توقعات بطرح أسهمها في البورصة

قطاعات حيوية تضع حزب الاستقلال أمام مسؤولية تسريع الأوراش الكبرى

اقرأ أيضا

ocp
واجهة

المكتب الشريف للفوسفاط يستعد لخطوة استحواذ بالجرف الأصفر.. ما التفاصيل؟

الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:41
images 7
مجتمع

كلميم-واد نون وسانتا كاتارينا البرازيلية ترسمان ملامح تعاون ترابي جديد

الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:34
affiche jassad
ثقافة وفن

مهرجان جسد يحتفي بالإبداع النسائي في دورته الرابعة بالرباط

الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:01
pps ben abdallah pam 2
سياسة

التقدم والاشتراكية يقرر المشاركة في الحكومة المقبلة

الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 15:49
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا خصص لمشروع قانون المالية لسنة 2027

التالي
2024110413560185201 780x450 1

الصحراء المغربية .. السلفادور تشيد بالجهود التي يبذلها المغرب للتوصل إلى حل قائم على البراغماتية والواقعية

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا