• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
سياسة, واجهة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 12:08

جلالة الملك يحمل النواب أمانة المسؤولية أمام الله والمواطنين والتاريخ

WhatsApp Image 2026 10 09 at 17.34.49
A A

لم يترك جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، مجالا للالتباس بشأن طبيعة المرحلة المقبلة ولا بشأن المسؤولية الملقاة على عاتق ممثلي الأمة. فحين أكد جلالته أن الانتداب البرلماني التزام سياسي وتعاقد أخلاقي يربط النواب بالمواطنين، ودعاهم إلى أن يكونوا في مستوى هذه المسؤولية أمام الله والمواطنين والتاريخ، فإنه وضع العمل البرلماني في قلب الرهانات الكبرى التي رسم معالمها للمغرب خلال السنوات المقبلة.

فالعبارة الملكية ليست مجرد خاتمة ذات حمولة أخلاقية، بل تختزل فلسفة كاملة في ممارسة المسؤولية العمومية، قوامها الانتقال من الالتزام المعلن إلى الإنجاز الملموس، ومن التمثيل السياسي إلى الإسهام الفعلي في معالجة انتظارات المواطنين. وهي، في الوقت نفسه، دعوة إلى استيعاب خارطة الطريق التي حددها جلالة الملك للمرحلة المقبلة، بما تتضمنه من طموحات اقتصادية واجتماعية، وأوراش استراتيجية، ورهان على تحقيق تنمية أكثر توازنا بين مختلف جهات المملكة.

لقد دعا جلالة الملك إلى جعل الولاية التشريعية والحكومية الجديدة منعطفا حقيقيا في مسار المغرب، بما يعزز طموحه إلى ترسيخ مكانته قوة اقتصادية صاعدة وموثوقة، مع الحرص على التوفيق بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية. وهذا الطموح لا يتحقق بالشعارات ولا بتبادل المواقف داخل المؤسسات، وإنما يتطلب عملا تشريعيا ورقابيا مسؤولا، قادرا على مواكبة التحولات، وتوفير الشروط المؤسساتية والقانونية الكفيلة بتحويل التوجهات الاستراتيجية إلى نتائج يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية.

mdjs 2026 sidebar

ومن هذا المنطلق، تكتسب المؤسسة التشريعية مسؤولية مضاعفة في المرحلة المقبلة. فالنواب ليسوا مجرد ممثلين لدوائرهم الانتخابية، بل شركاء في مواكبة أوراش وطنية تمتد آثارها إلى مستقبل الاقتصاد والمجتمع ومكانة المغرب. ويقتضي ذلك الارتقاء بالنقاش البرلماني إلى مستوى الأولويات التي حددها الخطاب الملكي، من تسريع مشاريع البنيات التحتية، إلى تعزيز الأمن المائي والطاقي والغذائي، ودعم التصنيع والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، فضلا عن تهيئة الظروف الملائمة لاستثمار منتج قادر على خلق فرص الشغل وتحريك عجلة التنمية.

غير أن الرهان الاقتصادي لا ينفصل عن جوهره الاجتماعي. فقد وضع جلالة الملك قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية، مؤكدا أهمية تكافؤ الفرص، وجودة التعليم والتكوين، والاندماج الاقتصادي، واستعادة الثقة في إمكانات الترقي الاجتماعي. وهنا تبرز مسؤولية النواب في الدفاع عن تشريعات وسياسات تستجيب لهذه الأولويات، وفي ممارسة رقابة جادة على مدى تنفيذ البرامج وتحقيق أهدافها، حتى لا تظل انتظارات الشباب حبيسة الوعود، ولا تتحول الأوراش المعلنة إلى أرقام منفصلة عن واقع المواطنين.

كما أن تأكيد جلالة الملك أهمية العمل الميداني والتنمية المندمجة يضع التمثيل البرلماني أمام اختبار حقيقي. فمعرفة مشكلات الجهات والجماعات الترابية، والترافع بشأنها داخل المؤسسة التشريعية، والمساهمة في إيجاد حلول واقعية، كلها عناصر تجعل من النائب حلقة وصل فعلية بين المواطنين ومؤسسات الدولة. ويزداد هذا الدور أهمية في سياق الدعوة الملكية إلى تفعيل اللاتمركز الإداري، وتوضيح الاختصاصات، ونقل الإمكانات البشرية والمالية، وتعزيز التنسيق بين مختلف مستويات التدبير العمومي.

إن المسؤولية أمام المواطنين تقتضي، إذن، الإنصات إلى انشغالاتهم والوفاء للالتزامات المعلنة، فيما تعني المسؤولية أمام التاريخ أن يكون العمل البرلماني جزءا من الحصيلة الوطنية، لا مجرد محطة عابرة في مسار سياسي. أما المسؤولية أمام الله، كما وردت في الخطاب الملكي، فتستحضر البعد الأخلاقي للأمانة، وما يفرضه من نزاهة وتجرد وحرص على المصلحة العامة.

وبين هذه الأبعاد الثلاثة تتحدد قيمة العمل البرلماني في الولاية الجديدة. فالمطلوب ليس فقط أن يواكب النواب التوجيهات الملكية في خطابهم، بل أن يجعلوا منها مرجعية لعملهم التشريعي والرقابي، وأن يسهموا، كل من موقعه، في إنجاح الأوراش التي يعول عليها المغرب لتعزيز تنافسيته، وتحقيق العدالة المجالية، وتوسيع فرص الشغل، وتحسين الخدمات العمومية.

لقد رسم جلالة الملك ملامح المرحلة وحدد رهاناتها الكبرى، ووضع المسؤولية الوطنية في صلب الخطاب الموجه إلى ممثلي الأمة. ويبقى الامتحان الحقيقي في قدرة المؤسسة التشريعية على الارتقاء إلى مستوى هذه الرهانات، وترجمة الالتزام السياسي والأخلاقي إلى عمل منتج ونتائج ملموسة. فالمسؤولية أمام الله والمواطنين والتاريخ لا تختبر بما يقال تحت قبة البرلمان، بل بما يتحقق على أرض الواقع.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

من الملاعب إلى المسارح.. منصة «تذاكر» توسع نشاطها نحو الحفلات والمهرجانات

السبت 10 أكتوبر 2026 - 12:22

كيف حللت كبريات المنصات الإعلامية الإسبانية خطاب جلالة الملك محمد السادس

السبت 10 أكتوبر 2026 - 11:59

ترامب يصف مستخدمي مصطلح «الذكاء الاصطناعي» بالأعداء

السبت 10 أكتوبر 2026 - 11:25

الدوري الملكي المغربي للفروسية.. منافسة قوية تحبس الأنفاس في محطة الرباط..

السبت 10 أكتوبر 2026 - 11:22
Tags: اقتصادالأمنالأمن المائيالبرلمانالتعليمالتنميةالجديدةالجماعات الترابيةالخدماتالذكاء الاصطناعيالسياسات العموميةالشبابالعدالة الاجتماعيةالقانونالمغربالملك محمد السادسالمملكةالنمو الاقتصاديانتخابتحقيقدعمماليمشاريعمغرب

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

منصة «تذاكر»

من الملاعب إلى المسارح.. منصة «تذاكر» توسع نشاطها نحو الحفلات والمهرجانات

الملك والصحافة الاسبانية

كيف حللت كبريات المنصات الإعلامية الإسبانية خطاب جلالة الملك محمد السادس

فرنسا تحيي مئوية ميلاد الفيلسوف ميشيل فوكو

أسعار النفط

أسعار النفط تنتعش رغم ضغوط ترمب.. مخاوف الإمدادات تعيد القلق إلى الأسواق

اقرأ أيضا

بيدرو سانشيز
دولي

سانشيز يشن هجوما غير مسبوق على المعارضة: «الأسوأ في تاريخنا الديمقراطي»

الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 13:18
images 2
الأخبار

رئاسة النيابة العامة: الانتخابات التشريعية 2026.. العملية الانتخابية تمت في أجواء عادية

السبت 3 أكتوبر 2026 - 14:00
HUIp1RFXUAA7xg2
رياضة

ميسي يلتحق بتمارين انتر ميامي بعد إسداله الستار على مسيرته الدولية

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:10
vis 0721202623254442
اقتصاد

بنك المغرب يصدر دراستين جديدتين حول العملة الرقمية للبنك المركزي

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:11
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

منصة «تذاكر»

من الملاعب إلى المسارح.. منصة «تذاكر» توسع نشاطها نحو الحفلات والمهرجانات

التالي
منصة «تذاكر»

من الملاعب إلى المسارح.. منصة «تذاكر» توسع نشاطها نحو الحفلات والمهرجانات

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا