• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
سياسة, واجهة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:08

قانون المالية.. الاختبار الحقيقي للوعود الانتخابية

PAM gov
A A

ليست قيمة البرامج الانتخابية في حجم الوعود التي تتضمنها، ولا في قدرتها على استقطاب الناخبين خلال الحملات الانتخابية، بل في مدى تحولها، بعد الوصول إلى تدبير الشأن العام، إلى قرارات قابلة للتنفيذ، وموارد مالية مرصودة، وأهداف يمكن قياس نتائجها. ومن هذه الزاوية تحديدا، يكتسب مشروع قانون المالية لسنة 2027 أهميته السياسية، باعتباره أول اختبار عملي لقدرة الحكومة الجديدة على الانتقال من مرحلة الالتزام الانتخابي إلى مرحلة ترتيب الأولويات وتحديد كلفة الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية.

فقانون المالية ليس وثيقة تقنية محصورة في تقدير المداخيل والنفقات، وإنما هو التعبير المالي عن التوجهات الحكومية، والمرآة التي تكشف ترتيب الأولويات في ضوء الموارد المتاحة والإكراهات الاقتصادية. وما لا يجد طريقه إلى الميزانية يظل، في كثير من الأحيان، وعدا مؤجلا، مهما كانت جاذبية صياغته أو مركزيته في الخطاب الانتخابي. لذلك، فإن النقاش حول مالية 2027 يتجاوز مسألة احترام موعد إيداع المشروع لدى البرلمان، ليمتد إلى سؤال أكثر جوهرية: هل ستتمكن الحكومة الجديدة من منح برنامجها مضمونا ماليا واضحا، أم ستجد نفسها مضطرة إلى تدبير استمرارية اختيارات سابقة قبل أن تتمكن من بلورة بصمتها الخاصة؟

وتزداد أهمية هذا السؤال في ظل اقتراب الأجل القانوني لإيداع المشروع، المحدد في العشرين من أكتوبر، في وقت لم يكن فيه تشكيل الحكومة الجديدة قد اكتمل، وفق المعطيات التي انطلق منها النقاش. فهذا التزامن يضع الزمن السياسي أمام الزمن المالي، ويجعل من الضروري التمييز بين استمرارية الدولة، التي تفرضها طبيعة الالتزامات العمومية، وبين قدرة الحكومة الجديدة على إعادة ترتيب الأولويات بما ينسجم مع برنامجها وتطلعات المواطنين. ذلك أن انتظام المساطر المؤسساتية يظل ضرورة، لكنه لا يعفي من مساءلة مضمون الاختيارات التي ستؤطر الإنفاق العمومي خلال السنة المقبلة.

mdjs 2026 sidebar

ومن الناحية العملية، لا يعني انطلاق إعداد مشروع قانون المالية قبل تشكيل الحكومة الجديدة أن هذه الأخيرة ستكون محرومة من إمكانية التأثير في مضمونه. فالمشروع يخضع لمسار مؤسساتي وقانوني محدد، وتظل مساحة المراجعة مرتبطة بمراحله والإجراءات المؤطرة له. لكن ضيق الوقت، إن استمر، قد يجعل التوفيق بين الالتزامات القائمة والأولويات المستجدة أكثر تعقيدا، ويطرح تحديا يتعلق بمدى قدرة الأغلبية على الانتقال بسرعة من التفاهم حول توزيع المسؤوليات إلى الاتفاق حول السياسات التي تستحق أن تحظى بالأولوية في الميزانية.

وهنا يبرز جوهر الاختبار السياسي. فالتوافق على الحقائب الوزارية يحدد من سيتولى المسؤولية، لكنه لا يحسم بالضرورة في طبيعة القرارات التي ستتخذها الحكومة. أما قانون المالية، فيضع مكونات الأغلبية أمام أسئلة أكثر دقة: ما القطاعات التي ستستفيد من الأولوية في توزيع الموارد؟ وكيف ستوازن الحكومة بين الاستثمار العمومي والحاجات الاجتماعية؟ وما المساحة التي ستخصصها لتشجيع التشغيل وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتوسيع الحماية الاجتماعية؟ ثم كيف ستوفق بين هذه المطالب والحفاظ على توازنات المالية العمومية واستدامة تمويل السياسات الحكومية؟

هذه الأسئلة هي التي ستمنح مشروع قانون المالية دلالته السياسية الحقيقية. فالأولوية لا تقاس بما يحتله قطاع معين في الخطاب الرسمي، وإنما بما يخصص له من موارد، وبما يرتبط بها من أهداف وآجال للتنفيذ. كما أن زيادة الاعتمادات المالية، في حد ذاتها، لا تكفي للحكم على نجاعة الاختيارات، ما لم تقترن بتحديد النتائج المنتظرة وآليات تتبعها وتقييم أثرها على حياة المواطنين. فالرهان لا يتعلق فقط بحجم الإنفاق، بل أيضا بكيفية توجيهه، وبمدى قدرته على الاستجابة للحاجات الفعلية وتحويل الموارد العمومية إلى خدمات وفرص ومكاسب اجتماعية ملموسة.

ومن هذا المنطلق، فإن جدية البرنامج الحكومي ستظهر في قدرته على ترتيب الأولويات بدل الاكتفاء بتجميع التعهدات. فالموارد المالية ليست بلا حدود، وكل اختيار لفائدة مجال معين يقتضي تحديد موقع المجالات الأخرى ضمن سلم الأولويات. وهنا تنتقل المسؤولية الحكومية من مستوى إعلان الأهداف إلى مستوى المفاضلة بين الحاجات، وتقدير الكلفة، وتحديد الآجال، وتحمل المسؤولية السياسية عن النتائج. وهي مرحلة لا يكفي فيها الانسجام في الخطاب، بل يتعين أن ينعكس التوافق داخل الأغلبية في اختيارات ميزانياتية واضحة ومتماسكة.

كما أن البعد الاجتماعي لقانون المالية لا ينبغي أن يقاس فقط بحجم الاعتمادات الموجهة إلى القطاعات الاجتماعية، بل بقدرة هذه الاعتمادات على إحداث أثر فعلي. فالمواطن لا يقيم السياسات العمومية من خلال الأرقام الواردة في الوثائق الرسمية وحدها، وإنما من خلال ما يلمسه في جودة المدرسة، وإمكانية الولوج إلى العلاج، وفرص الشغل، والقدرة على مواجهة تكاليف المعيشة، وتقليص الفوارق المجالية. ومن ثم، فإن التحدي أمام الحكومة لا يتمثل في إعلان استمرار الأوراش الاجتماعية فحسب، بل في إظهار كيف ستسهم الاختيارات المالية في تحسين نتائجها، وما المؤشرات التي ستتيح قياس التقدم المحرز فيها.

ولا يقل عن ذلك أهمية أن تكون العلاقة بين التعهدات والاعتمادات واضحة وقابلة للتتبع. فكل برنامج حكومي جاد يحتاج إلى تحديد ما يمكن إنجازه خلال السنة الأولى، وما يتطلب برمجة متعددة السنوات، وما تفرضه الإكراهات المالية من ترتيب مرحلي للأهداف. ومن شأن هذا الوضوح أن يجعل النقاش البرلماني أكثر ارتباطا بجوهر السياسات العمومية، وأن يمنح الرأي العام أساسا موضوعيا لمتابعة مدى الوفاء بالالتزامات. أما ترك الوعود من دون ترجمة مالية محددة، أو من دون آجال ومؤشرات للإنجاز، فيوسع المسافة بين الخطاب السياسي والممارسة الحكومية، ويصعب معه التمييز بين ما هو التزام فعلي وما هو هدف عام مؤجل.

وبذلك، لا ينبغي اختزال التحدي المرتبط بمالية 2027 في سباق مع موعد الإيداع، ولا في مجرد استكمال المساطر القانونية والمؤسساتية. فاحترام الآجال يضمن انتظام العمل المؤسساتي، لكنه لا يحسم وحده في جودة الاختيارات المالية أو مدى استجابتها للأولويات المعلنة. والاختبار الحقيقي يكمن في قدرة الحكومة الجديدة على التوفيق بين استمرارية التزامات الدولة وحقها في بلورة توجهاتها، وبين ضرورة الحفاظ على التوازنات المالية وانتظارات المواطنين، وبين إعلان الإصلاحات وتحديد الوسائل اللازمة لتنفيذها.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن تحديث مناهج التكوين العسكري بالمغرب..

السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:24

فوزي… والنجاعة… والصحافة

السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:23

ورزازات.. إحداث وتأهيل 201 وحدة للتعليم الأولي باستثمار يقارب 85 مليون درهم

السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:05

رمان بركان.. إنتاج بـ23 ألف طن و150 ألف يوم عمل سنويا

السبت 17 أكتوبر 2026 - 10:53
Tags: اتفاقاقتصادالاستثمارالبرلمانالتشغيلالتعليمالجديدةالحكومةالحماية الاجتماعيةالخدماتالسياسات العموميةالسياسيةالشغلالعملالقانونالميزانيةانتخاببرلمانبرنامججديدةجهاتحكمحكومةدبيسباقشغلفرص الشغلقانونقانون الماليةماليمدرسةمشروعمشروع قانونواجهة

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

البرلمان بمجلسيه

البرلمان يعقد جلسة مشتركة الاثنين المقبل لتقديم البرنامج الحكومي

مؤسسات عسكرية

الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن تحديث مناهج التكوين العسكري بالمغرب..

فوزي

فوزي… والنجاعة… والصحافة

الدرهم المغربي

بنك المغرب: الدرهم يرتفع بنسبة 1,26 في المائة مقابل الدولار من 8 إلى 14 أكتوبر

اقرأ أيضا

WhatsApp Image 2026 10 14 at 16.49.59
مجتمع

حموشي والقطبي يوقعان اتفاقية لحماية المتاحف والتراث الوطني

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:00
فوزي
افتتاحيات

فوزي… والنجاعة… والصحافة

السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:23
6752c05f72ed7 768x489 1
دولي

ذكاء اصطناعي يضلل الشرطة الأمريكية ببلاغ وهمي عن جريمة قتل

السبت 10 أكتوبر 2026 - 14:01
WhatsApp Image 2026 10 10 at 15.24.45
مجتمع

تحاليل ADN تحسم الجدل في قضية الاشتباه في استبدال رضيع بمستشفى الزموري بالقنيطرة

السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:27
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

البرلمان بمجلسيه

البرلمان يعقد جلسة مشتركة الاثنين المقبل لتقديم البرنامج الحكومي

التالي
جامعة أوروميد بفاس

جامعة أوروميد بفاس تفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة المغاربة والأفارقة..

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا