• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مجتمع, واجهة
السبت 8 أغسطس 2026 - 11:16

سبتة.. المجلس الوطني لحقوق الإنسان يؤكد ما قالته الداخلية

WhatsApp Image 2026 08 08 at 11.18.26
A A

باحدة عبد الرزاق

جاء بلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان الصادر مساء أمس ليضيف إلى ملف أحداث سبتة معطيات جديدة، لا من زاوية أمنية أو سياسية، وإنما من موقع مؤسسة وطنية مستقلة تعنى بحماية حقوق الإنسان ورصدها، وتتمتع باختصاص وموقع مؤسساتي مختلف عن الحكومة وباقي المؤسسات التنفيذية. ولعل أهمية هذا المستجد لا تكمن فقط في حجم المعطيات التي تضمنها، وإنما في كونه يضع أمام الرأي العام قراءة موثقة لأسباب وخلفيات موجة العبور الجماعي، تتقاطع في جوهرها مع ما سبق أن أعلنته وزارة الداخلية.

فمنذ بداية الأزمة، شددت وزارة الداخلية على أن ما جرى لم يكن مجرد حركة عفوية منفصلة عن سياقها، وإنما سبقتها تعبئة واسعة عبر المنصات الرقمية، غذتها معلومات مضللة ودعوات للتحرك، واستغلت معطيات قانونية وإدارية خارج سياقها، قبل أن تنتقل الدعوات من العالم الافتراضي إلى الميدان.

mdjs 2026 sidebar

واليوم، يأتي بلاغ المجلس ليقدم صورة أكثر تفصيلا عن هذا المسار.

فالرصد الذي أنجزه المجلس يكشف عن نشاط رقمي واسع سبق أحداث سبتة ورافقها، إذ تم الوقوف على ثلاث وعشرين مجموعة على فايسبوك تضم أكثر من مليون و86 ألف عضو، كانت تنشر في المتوسط أكثر من ألف و400 تدوينة يوميا، إلى جانب نشاط على منصات أخرى، بما فيها واتساب وتلغرام. ولم يقتصر الأمر على تداول الأخبار والمعلومات، بل امتد إلى التعبئة وتبادل المعطيات العملية المرتبطة بمحاولات العبور.

والأكثر دلالة أن المجلس يرصد كيف جرى توظيف قرار للمحكمة العليا الإسبانية خارج سياقه، وتحويله عبر التداول الرقمي إلى مادة توحي بإمكانية العبور نحو سبتة دون إعادة، قبل أن تتوسع الرسائل المتداولة إلى إشاعات حول فتح الحدود، وهو ما ساهم في خلق مناخ رقمي مشجع على الانتقال إلى المنطقة الحدودية.

ومن هنا تبدأ أهمية التقاطع مع ما أعلنته وزارة الداخلية.

فالحديث عن التضليل لم يعد مجرد توصيف صادر عن مؤسسة أمنية، بل يجد في رصد المجلس معطيات وتفاصيل تكشف كيف اشتغل التضليل فعليا داخل الفضاء الرقمي. والحديث عن التعبئة لم يعد مرتبطا فقط بدعوات عامة، بعدما وثق المجلس مجموعات واسعة الانتشار ومحتويات متواصلة، ورسائل تحث على التوجه إلى مناطق محددة وفي أوقات محددة.

بل إن الرصد امتد إلى ما هو أبعد من التعبئة، حيث تم توثيق تبادل معلومات حول المسالك ونقاط التجمع والتوقيت والمعدات وطرق الوصول، فضلا عن منشورات تعرض خدمات لتسهيل وتنظيم عمليات العبور، مع تسجيل مؤشرات اعتبر المجلس أنها قد تكون مرتبطة بأشكال من الاتجار بالبشر.

وهكذا، فإن المستجد الذي حمله بلاغ المجلس لا يتمثل في تقديم رواية بديلة لأحداث سبتة، بقدر ما يتمثل في كشف طبقات جديدة داخل الظاهرة نفسها: تضليل رقمي يسبق الحدث، تعبئة واسعة، انتقال للمعلومات، تنسيق ميداني، ثم محاولة جماعية للعبور.

واللافت أن هذه العناصر تتقاطع بشكل واضح مع جوهر ما كانت وزارة الداخلية قد أشارت إليه منذ البداية، بما يجعل المعطيات الجديدة الصادرة عن المجلس تضيف إلى فهم الرواية الرسمية بدل أن تنفيها.

والأهم أن الأرقام نفسها تمنح هذا التقاطع وزنا خاصا. فعندما نتحدث عن أكثر من مليون عضو داخل مجموعات رصدها المجلس، وعن آلاف المنشورات المتداولة يوميا، فإننا لا نتحدث عن نشاط هامشي داخل شبكات التواصل الاجتماعي، وإنما عن بيئة رقمية واسعة قادرة على التأثير في السلوك الجماعي، وصناعة الانطباعات، ودفع الأفراد إلى اتخاذ قرارات في العالم الواقعي بناء على معلومات متداولة في العالم الافتراضي.

وهنا تتجاوز أحداث سبتة حدود ملف الهجرة غير النظامية بمعناه التقليدي، لتكشف عن طبيعة جديدة من الأزمات التي تواجه الدول: أزمات تبدأ بمنشور، وتتوسع داخل مجموعة رقمية، وتتحول إلى دعوة، ثم إلى تجمع، قبل أن تجد نفسها أمام أجهزة الدولة على الأرض.

وفي هذه النقطة بالذات تظهر قوة الدولة المغربية.

فالتعامل مع أحداث سبتة لم يكن مواجهة ميدانية مع محاولة عبور فحسب، وإنما كان تعاملا مع ظاهرة مركبة، لها امتدادات اجتماعية ورقمية وأمنية، وتحتاج إلى الرصد والتحليل والتدخل في أكثر من مستوى.

وما يكشفه بلاغ المجلس اليوم هو أن الدولة لم تكن أمام حدث ظهر فجأة في الحدود، وإنما أمام مسار بدأ في الفضاء الرقمي وتدرج نحو الواقع، وهو ما يفسر أهمية التحرك المبكر ورصد المحرضين ومتابعة مصادر الدعوات التي دفعت بالشباب والقاصرين نحو منطقة العبور.

إن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدرتها على ضبط الحدود عندما يقع الخطر، وإنما بقدرتها على فهم الخطر قبل أن يتحول إلى واقع، وعلى قراءة التحولات التي تجري في المجتمع والفضاء الرقمي، وعلى تعبئة مؤسساتها المختلفة لمواجهتها.

وهنا يقدم ملف سبتة درسا آخر في معنى الدولة الحديثة: فالأمن لم يعد يعني فقط مراقبة الحدود، وإنما أيضا مراقبة التحولات التي تسبق الحدود؛ والسيادة لم تعد تمارس فقط على الأرض، وإنما أصبحت مرتبطة كذلك بالقدرة على فهم ما يجري في الفضاء الرقمي الذي بات قادرا على تحريك الأفراد والجماعات خلال ساعات.

ولذلك، فإن بلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بما حمله من أرقام ومعطيات وتفاصيل، لا يمثل مجرد إضافة إلى أرشيف أحداث سبتة، بل يكشف، من زاوية مؤسساتية مختلفة، عن حجم التعقيد الذي واجهته الدولة المغربية وعن طبيعة الأدوات التي باتت تستخدم في صناعة موجات الهجرة الجماعية.

لقد كانت سبتة اختبارا لقدرة الدولة على التعامل مع أزمة لا تبدأ عند الحدود، بل تبدأ قبل ذلك بكثير، داخل الهواتف والشاشات والمنصات.

والدرس الأبرز أن الدولة المغربية لم تنتظر أن تتحول المعلومة المضللة إلى واقع يصعب احتواؤه، بل واجهت الظاهرة في امتداداتها المختلفة، أمنيا ومؤسساتيا ورصديا.

إنها دولة لا تكتفي بحماية حدودها، بل تعرف كيف تقرأ ما يحدث قبل الوصول إليها، وكيف تحول الأزمة إلى معرفة، والمعرفة إلى يقظة، واليقظة إلى قدرة على الفعل. فإن امتلاك الدولة للقدرة على الرصد والاستباق والتدخل لم يعد مجرد تفوق أمني، بل أصبح واحدا من أهم مقومات السيادة الوطنية.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بإعانة الدولة لدعم السكن

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 16:13

موجة حر تضرب عددا من مناطق المغرب نهاية الأسبوع

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 16:02

وزراء غائبون عن المجلس الحكومي… أين نحن من المسؤولية السياسية؟

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 15:36

«تيك فيرست غلف» تعين مصطفى رفيقي مديرا عاما للمغرب العربي وإفريقيا الفرنكوفونية

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 13:27
Tags: الأمنالاتجار بالبشرالحكومةالشبابالمجلس الوطني لحقوق الإنسانالمغربالمغربيةالهجرة غير النظاميةباحدة عبد الرزاقبلاغمجلسوزارة الداخلية

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

مقالات ذات صلة

نساء انتخابات 2026… أرقام تتقدم، لكن هل تتقدم معها السلطة؟

السجن المحلي سلا.. افتتاح الدورة الـ21 من البرنامج التأهيلي “مصالحة”

النفط

النفط يقفز وسط تصاعد التوترات.. وهذه توقعات الأسعار المقبلة

تراجع الأسهم الأوروبية وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية

اقرأ أيضا

WhatsApp Image 2026 09 07 at 14.29.27
الأخبار

أخنوش: المغرب تمكن خلال السنوات الأخيرة من الحفاظ على توازناته المالية

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 15:22
WhatsApp Image 2026 09 07 at 14.40.20
رياضة

المغرب 2026.. انطلاق بيع تذاكر مونديال السيدات تحت 17 سنة

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 15:23
5 1694713386
الأخبار

جلالة الملك يهنئ عاهل مملكة النرويج بمناسبة اعتلائه العرش

الجمعة 4 سبتمبر 2026 - 15:43
6aa0a0b74c59b776ac544bad
دولي

الأردن يعلن التصدي لوابل صاروخي إيراني

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 16:00
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

نساء انتخابات 2026… أرقام تتقدم، لكن هل تتقدم معها السلطة؟

التالي
إقليم بولمان

مشروع مائي ضخم يقترب من نهايته.. مدن بإقليم بولمان على موعد مع انفراج كبير

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا