نفت إدارة السجن المحلي بوجدة صحة الادعاءات الواردة في مقطع فيديو منشور على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، تضمن تصريحات منسوبة إلى ابنة السجين (م.ب)، تزعم فيها تعرض والدها لـ”الإهانة وسوء المعاملة” من طرف أحد موظفي المؤسسة أثناء عملية تفتيش الغرف.
وأوضحت إدارة المؤسسة، في بيان توضيحي، أن السجين المعني رفض، صباح يوم 2 شتنبر 2026، الامتثال لتعليمات الموظفين المكلفين بتفتيش الغرفة التي يقيم بها، بعدما طلب منه الدخول من ساحة الفسحة والوقوف بجانب سريره لمعاينة عملية التفتيش.
وأضاف المصدر ذاته أن السجين طالب، وفق رواية إدارة المؤسسة، بمعاملته معاملة خاصة، بدعوى أنه موظف سام بوزارة التربية الوطنية، فضلا عن معاناته من مرض في القلب، مشيرا إلى أنه جرى، على إثر الواقعة، عرضه على رئيس مصلحة الأمن والانضباط وتحرير محضر في الموضوع.
وفي السياق نفسه، أفادت إدارة السجن بأن المعني بالأمر معتقل احتياطيا على خلفية قضية تتعلق بـ”النصب وخيانة الأمانة”، كما أنه محكوم عليه نهائيا في قضيتين من أجل “النصب”، بثلاث سنوات حبسا نافذا في كل قضية.
وأكدت إدارة المؤسسة أن السجين يستفيد، منذ إيداعه بالسجن، من جميع الحقوق التي يكفلها له القانون، بما فيها الحق في الرعاية الصحية، موضحة أنه يعرض على طبيب المؤسسة ويتم نقله إلى المستشفى كلما استدعت حالته الصحية ذلك، إلى جانب تمكينه من الأدوية اللازمة.





















