متابعة
قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإنزكان متابعة شابين يتحدران من حي أزرو بمدينة أيت ملول في حالة اعتقال، وإيداعهما السجن المحلي، للاشتباه في تورطهما في أفعال تتعلق بإهانة هيآت منظمة قانونا، والتخابر مع جهات معادية للمملكة، والمشاركة في بث وتوزيع صور أشخاص بشكل يمس حياتهم الخاصة والتشهير بهم، فضلا عن الاشتباه في انتحال صفة ينظمها القانون.
وتعود تفاصيل القضية إلى تعرض أحد الأشخاص بحي أزرو لاعتداء بالضرب والجرح بواسطة سكين على مستوى الوجه، ما دفعه إلى وضع شكاية لدى المصالح المختصة.
وبعد أيام من تقديم الشكاية، تواصل المعني بالأمر، وفق المعطيات المتوفرة، مع صاحب صفحة إلكترونية يوجد خارج المغرب، وتوصف بأنها معادية للمملكة، قبل أن يتم نشر مقطع فيديو يتناول القضية، ويتضمن عبارات مسيئة لجهاز الأمن.
وأفادت يومية «الصباح» بأن الشرطة القضائية فتحت بحثا في مضمون الفيديو والجهات التي تقف وراء نشره، حيث جرى الاستماع إلى المشتكي في محضر رسمي، خاصة بشأن طبيعة التواصل الذي جمعه بصاحب الصفحة والظروف المحيطة بنشر الفيديو.
وخلال البحث، صرح المشتكي، وفق المعطيات ذاتها، بأن تواصله مع صاحب الصفحة جاء بناء على تحريض أو إيعاز من صديقه الذي يقطن بدوره بالحي نفسه، الأمر الذي دفع عناصر الشرطة القضائية إلى توسيع نطاق أبحاثها والاستماع إلى المعني الثاني.
وبعد إحالة نتائج البحث على النيابة العامة، قرر وكيل الملك متابعة الشابين في حالة اعتقال وإيداعهما السجن المحلي بأيت ملول، في انتظار استكمال المسطرة القضائية والبت في الأفعال المنسوبة إليهما.
ويظل الشابان مستفيدين من قرينة البراءة، ولا يمكن اعتبارهما مدانين إلا بموجب مقرر قضائي نهائي، فيما تبقى مسؤولية تحديد حقيقة الأفعال والوقائع المنسوبة إليهما من اختصاص القض



















