اختُتمت بمدينة فاس، فعاليات الدورة السابعة من المسابقة السنوية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة قراء وحفاظ من عدد من الدول الإفريقية.
وشهدت النهائيات منافسة بين مشاركين يمثلون بلدان النيجر ونيجيريا ومالي والصومال وموريتانيا وتنزانيا وموريشيوس، إلى جانب كوت ديفوار وليبيريا وغامبيا وغينيا بيساو ورواندا.
وتوزعت المسابقة على ثلاثة فروع رئيسية، شملت حفظ القرآن الكريم كاملاً برواية ورش عن نافع، وحفظه بمختلف القراءات والروايات، فضلاً عن فرع التجويد مع حفظ ما لا يقل عن خمسة أحزاب.
وعرفت الدورة حضوراً لافتاً للقراء والقارئات الشباب، حيث حرصت المؤسسة، إلى جانب الجوائز المخصصة للفائزين، على تقديم جوائز تشجيعية لعدد من المشاركين، من بينها جائزتان خُصصتا لأصغر متسابق وأصغر متسابقة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في تشجيع حفظ القرآن الكريم والعناية بالقراءات والتجويد، ودعم المواهب القرآنية الصاعدة بمختلف البلدان الإفريقية.




















