متابعة
تتجه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة إلى تعزيز منظومتها لمراقبة جودة الهواء وجرد الانبعاثات الغازية الملوثة، من خلال مشروعين بكلفة إجمالية تبلغ 17 مليون درهم.
ويأتي المشروع في إطار اتفاقيتي شراكة تجمعان مجلس الجهة وولاية الجهة والقطاعات الوزارية المعنية وعمالات الأقاليم، تنفيذا للبرنامج الوطني لتحسين جودة الهواء بالمغرب 2020-2030.
وتهم الاتفاقية الأولى، التي تبلغ كلفتها 6 ملايين درهم، تعزيز منظومة مراقبة جودة الهواء وجرد الانبعاثات، إلى جانب إعداد نمذجة لجودة الهواء والتنبؤ بها على مستوى الجهة، وذلك بتمويل مناصفة بين مجلس الجهة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة خلال سنتي 2027 و2028.
ويرتقب أن يتيح المشروع تحديد مصادر انبعاثات ملوثات الهواء وتوصيفها، مع تحديد حجم الانبعاثات بحسب نوع الملوث والقطاع والمصدر والفترة الزمنية، فضلا عن إعداد جرد جغرافي للانبعاثات وإنشاء قاعدة بيانات جهوية موحدة وقابلة للتحديث.
كما ستساهم المعطيات التي ستوفرها المنظومة في دعم منصة النمذجة والتنبؤ التابعة لقطاع التنمية المستدامة، بما يسمح بإحداث نظام جهوي لدعم اتخاذ القرار بشأن تدابير الوقاية والحد من تلوث الهواء.
أما الاتفاقية الثانية، فتبلغ كلفتها 11 مليون درهم، وتهدف إلى تعزيز شبكة رصد جودة الهواء عبر اقتناء وتثبيت محطات إضافية بمختلف أرجاء الجهة.
وستتضمن المحطات الجديدة أجهزة لتحليل وقياس تركيز الملوثات الجوية بشكل مستمر، إلى جانب معدات لتخزين البيانات ونقلها إلى الخادم المركزي لقطاع التنمية المستدامة، قصد معالجتها وإعداد تقارير دورية حول جودة الهواء، بما يساهم في حماية الصحة العامة.




















