كشفت نتائج التحاليل الجينية المنجزة في إطار التحقيق بشأن الاشتباه في استبدال رضيع بمستشفى الزموري بالقنيطرة، أن الرضيع المتوفى هو الابن البيولوجي للسيدة المشتكية، وفق معطيات أوردتها مصادر إعلامية، في انتظار تأكيد رسمي من الجهات المختصة.
وكانت القضية قد أثارت نقاشاً واسعاً بمدينة القنيطرة خلال الأيام الماضية، عقب تداول روايات تشكك في هوية الرضيع المتوفى بقسم الولادة، وتطرح احتمال تسليمه لأسرة غير أسرته البيولوجية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد بدأت الشكوك بعد اشتباه خالة الرضيع في احتمال وقوع خلط بينه وبين طفل آخر كان يتلقى الرعاية الطبية بقسم إنعاش الخدج، بسبب وضعه الصحي الحرج. وسرعان ما انتشرت تفاصيل الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع إلى فتح تحقيق للتحقق من حقيقة الادعاءات وتحديد ملابساتها.
ومن شأن نتائج تحليل الحمض النووي أن تقدم عنصراً حاسماً في توضيح الوقائع، بعدما جرى اللجوء إلى الفحوصات الجينية للتحقق من العلاقة البيولوجية بين الرضيع المتوفى والسيدة المشتكية.
ولم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، توضيح رسمي عن إدارة المستشفى الإقليمي الزموري بشأن نتائج التحاليل وتفاصيل التحقيق، فيما يظل الحسم في الجوانب القانونية للملف من اختصاص الجهات المعنية.
وأعادت القضية تسليط الضوء على ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها، خصوصاً في الوقائع المرتبطة بالمؤسسات الصحية ومعاناة الأسر، تفادياً لتحويل الشكوك الأولية إلى استنتاجات نهائية قبل ظهور نتائج التحقيق.




















