مراد مزراني
دعت مطالب محلية إلى تدخل السلطات والجهات المختصة وشركات الاتصالات لمعالجة ضعف التغطية الهاتفية والإنترنت بجماعتي خميس متوح وبولعوان بإقليم الجديدة، بسبب ما يطرحه الوضع من صعوبات أمام التواصل اليومي والتحصيل الدراسي وإنجاز المهام التربوية والإدارية.
وتطالب هذه النداءات بإيفاد لجنة تقنية إلى الجماعتين والدواوير التابعة لهما لتقييم جودة الشبكة وتحديد مناطق الضعف وانعدام التغطية، مع وضع حلول عملية تشمل تقوية البنيات التحتية وإحداث محطات إرسال عند الحاجة، وفق تشخيص ميداني دقيق.
كما تدعو إلى تحديد جدول زمني لمعالجة الاختلالات، وإعطاء المؤسسات التعليمية والأطر التربوية أولوية في تحسين الاتصال، بالنظر إلى ارتباط عدد متزايد من الخدمات والمهام التعليمية والإدارية بالمنصات الرقمية.
وتشمل المطالب أيضا تفعيل مراقبة جودة خدمات الاتصالات والتحقق من مدى احترام الشركات المعنية لالتزاماتها القانونية والتعاقدية، إلى جانب إحداث آلية لتلقي شكايات السكان وإطلاعهم على التدابير المتخذة والآجال المحددة لتنفيذها.
وتعيد هذه الوضعية طرح تحدي تقليص الفجوة الرقمية بالعالم القروي، وضمان استفادة السكان من خدمات اتصال مستقرة تواكب متطلبات الدراسة والعمل والخدمات الإلكترونية، بما يعزز الإنصاف المجالي وتكافؤ الفرص.




















