• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رأي, واجهة
الأربعاء 28 يناير 2026 - 09:40

سلسلة مغرب الحضارة – المرحلة تفرض جدارا إعلاميا مثينا وموثوقا

الرباح
A A

لم تعد معارك الدول تُخاض فقط بالسلاح والعتاد، بل أصبحت تُدار، في جزء كبير منها، داخل الفضاء الإعلامي والرقمي، حيث تُصنع الصور الذهنية، وتُبنى الانطباعات، وتُهندس السرديات، وتُستهدف العقول قبل الحدود.

ومن هذا المنطلق، تبرز الحاجة الملحّة إلى بناء جدار إعلامي رصين وموثوق، قادر على حماية الوعي الوطني، وتحصين الجبهة الداخلية، والتأثير الإيجابي في الخارج، بما ينسجم مع مكانة المغرب ورهاناته الاستراتيجية.

تتعرض المملكة، في المرحلة الراهنة، إلى حرب إعلامية مركّبة، لا تقوم على المواجهة المباشرة فقط، بل على التشويش، وصناعة السرديات المضلِّلة، وتوجيه الانتباه، وبثّ الشك، في محاولة لإرباك الوعي وتشويه الصورة.

mdjs 2026 sidebar

هي حرب تدار بالكلمة الموجَّهة، والرموز الفتاكة، والصورة المبتورة، والعنوان المسموم، والانتقاء المتعمَّد للأحداث خارج سياقها.

وتشتدّ هذه الحملات كلما راكمت المملكة نجاحات دبلوماسية، أو رسّخت موقعها كشريك موثوق إقليميًا وقاريًا، وهو أمر مفهوم داخل محيطين دولي وإقليمي تسودهما تنافسية حادّة، وتقاطع مصالح، واستقطاب متعدد، وصناعة أزمات، ومحاولات تفتيت للهويات.

وفي هذا السياق، لم تكن كأس إفريقيا مجرّد بطولة رياضية، بل تحوّلت، لدى بعض الأطراف، إلى ساحة إضافية لتصفية الحسابات الرمزية، وتوجيه الرسائل السياسية والإعلامية، واستثمار الانفعال الجماهيري لنشر خطاب التشكيك والتبخيس والتحريض.

فمعركة الإعلام والتأثير ليست ثانوية، لكن خوضها بالرداءة، أو التفاهة، أو البرودة، لا يخدم الوطن، بل يُربك صورته ويُضعف حجته.

فالتهديد الذي تواجهه الدول اليوم ليس عسكريًا أو أمنيًا أو دبلوماسيًا فقط، وهو ما يُجابه بالقوة الصلبة ومتانة مؤسسات الدولة (Hard Power)، وهي بحمد الله متوفرة ومتعددة، وتزداد صلابة مع اليقظة الدائمة، والاستثمارات العسكرية والأمنية المتصاعدة، والمكانة الدبلوماسية الراسخة.

بل إن التهديد الأخطر هو التهديد الفكري والإعلامي والقيمي (Soft Power)، الذي يتسلّل إلى الروح والقلب والعقل، وإلى المشاعر والقناعات والسلوكيات، ويتسلّل إلى الداخل: الجبهة الداخلية، والرأي العام، والشباب، والأسرة… كما يتسلّل إلى الخارج: جبهة الأصدقاء، والشركات، والرأي العام العالمي، وأصحاب القرار الدولي.

والإعلام المضاد للمملكة، بكل تصنيفاته، يُنفق عليه مال لا يخطر على البال، وأصبح الملاذ الأقوى للخصوم والمنافسين بعدما تمّ صدّهم أمنيًا وعسكريًا ودبلوماسيًا.

لهذا، فإن الحاجة اليوم ليست إلى كثرة الأصوات، بل إلى جودة الخطاب، ولا إلى الضجيج، بل إلى الإقناع، ولا إلى الانفعال، بل إلى الحكمة، ولا إلى المديح، بل إلى الإيمان بمغرب الصعود.

إننا نحتاج إلى جدار إعلامي، تمامًا كما نحتاج إلى جدار أمني، يحمي الوعي كما تُحمى الحدود، ويحصّن العقول كما تُحصّن الأرض، ويرسّخ الانتماء كما ترسخ الوحدة.

ومن هذا المنطلق، وجب أن يكون البحث عن الإعلاميين والمؤثرين بحثًا نوعيًا لا عدديًا، عن المخلصين حقًا، والأقوياء فكرًا وخطابًا وتأثيرًا، لا عن صنّاع الإثارة، ومخرجي التفاهة، وباردي القول والحضور.

نحتاج إلى معهد وطني لصناعة الإعلام والتأثير الاستراتيجي، يُكوِّن إعلاميين ومحللين ومؤثرين متمكّنين من الجيوبوليتيك، ومن هندسة السرديات، ومن إدارة الأزمات، ومن الاتصال الرقمي الاحترافي، وفق رؤية وطنية ملزمة للجميع.

كما أن دعم الدولة للإعلام يجب أن يكون دعمًا مسؤولًا ومشروطًا.

يكون مشروطًا بالإيمان الحقيقي بثوابت وأسس هويتنا، والدفاع عن القضايا الوطنية، وجودة المضمون، والقدرة على مواجهة الحملات المغرضة بذكاء واتزان وإفحام، وخدمة إشعاع المملكة لا تشويه صورتها من حيث لا يُقصد.

كم نحن في حاجة إلى تقييم وتقويم لإعلامنا العمومي والخاص، بالجرأة اللازمة وبدون تأخر، بناءً على استراتيجية إعلامية تُوضع بإشراف سيادي، وتنزيل مؤسساتي جديد، ومتابعة دورية دقيقة.

لا بدّ من ربط المسؤولية بالمحاسبة، والنتائج بالإمكانيات المرصودة، وهي بالآلاف من الإعلاميين والإداريين والتقنيين، وبالمليارات سنويًا من الأجور والتعويضات والدعم والإشهار.

لا تبحثوا عن المدّاحين عند العطاء، ولا عن الكسالى عند العراك، فهم مع من يعطي أكثر، وإنما ابحثوا عن المخلصين النافعين الذين يؤمنون بالوطن حقًا، وتتحدث قلوبهم قبل أقلامهم وألسنتهم، والذين يجعلون الإعلام رسالة وطنية.

في نهاية المطاف، بناء الجدار الإعلامي ليس ترفًا فكريًا، ولا مطلب نخبة، بل ضرورة سيادية تمليها طبيعة المرحلة وحدّة الاستهداف.

وحده الإعلام الوطني الرصين، المؤمن بثوابته، الواثق في مساره، القادر على الجمع بين المهنية والغيرة الوطنية، يمكنه أن يشكّل هذا الجدار الواقي، وأن يحوّل الإعلام من نقطة ضعف محتملة إلى رافعة قوة حقيقية للدولة.

وقديماً قيل:
ليست النّائحة الثكلى مثلَ النّائحة المستأجرة.

عزيز رباح
الأربعاء 28 يناير 2026

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

شركة صينية تستثمر 299 مليون دولار لصناعة الإطارات بطنجة

السبت 15 أغسطس 2026 - 13:48

توقيف 148 مرشحا للهجرة غير النظامية بالفنيدق

السبت 15 أغسطس 2026 - 13:34

بورصة الدار البيضاء تنهي الأسبوع على تراجع

السبت 15 أغسطس 2026 - 13:16

الإقصاء شعار انتخابات المجلس الوطني للصحافة

السبت 15 أغسطس 2026 - 12:20
Tags: الإعلامالمغرب

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

المغرب السيادي… حين تصبح المعاملة بالمثل لغة لا تحتاج إلى ترجمة

قيادات «البام» تحشد قواعدها بشتوكة أيت بها وتعزز التواصل الميداني

الهرهورة.. مداهمة أمنية لوكر للدعارة بسيدي العابد وتوقيف 6 أشخاص

الفنيدق.. توقيف 294 مرشحا للهجرة غير النظامية في حصيلة جديدة

اقرأ أيضا

محمد أوزين
واجهة

لقاء تواصلي بمدينة الصويرة بحضور محمد أوزين

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 11:34
IMG 0749
الأخبار

جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية تشاد بمناسبة العيد الوطني لبلاده

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 12:44
vis 0615202608430138 1
مجتمع

استمرار الطقس الحار مع زخات رعدية.. توقعات الأرصاد الجوية ليوم الجمعة

الجمعة 14 أغسطس 2026 - 09:29
يان ميشكي - آنا كورتيس - كريس برادلي
ديكريبتاج

اختبار القدرة التنافسية الحقيقي

السبت 15 أغسطس 2026 - 12:21
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

المغرب السيادي… حين تصبح المعاملة بالمثل لغة لا تحتاج إلى ترجمة

التالي
عمور

عمور توضح مسطرة تغيير فئة اختصاص المرشدين السياحيين

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا