احتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، لقاء تكوينيا تحت عنوان «الاستعداد الميداني والتواصل السياسي تمهيدا للحملة الانتخابية التشريعية 2026»، وذلك بحضور عمر مورو، المنسق الإقليمي للحزب، ورؤساء التنظيمات الموازية، وعدد من المنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب، في إطار سلسلة التكوينات التي تشرف عليها لجنة الإعلام والتواصل.
وأطر اللقاء مهدي بولحية، الذي قدم عرضا تناول مختلف الجوانب المرتبطة بالاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مسلطاً الضوء على أهمية العمل الميداني والتواصل السياسي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز جاهزية التنظيم ونجاح مختلف مراحل الحملة الانتخابية.
وتوقف بولحية عند أهمية تطوير أساليب التواصل السياسي بما يجعلها أكثر قربا من المواطنات والمواطنين وقدرة على إيصال رسائل الحزب بشكل واضح ومسؤول، مؤكداً في هذا الصدد على مركزية الإنصات والتفاعل مع انتظارات المواطنين وقضاياهم والانشغالات المطروحة على المستوى المحلي.
وشكلت هذه المحطة التكوينية مناسبة لتعزيز قدرات مناضلات ومناضلي الحزب في مجالي التواصل والعمل الميداني، وتطوير المهارات التي تمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم التنظيمية والتواصلية بكفاءة خلال مختلف مراحل الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
كما عرف اللقاء، نقاشا وتفاعلا بين المشاركين، من خلال طرح مجموعة من التساؤلات والملاحظات المرتبطة بالتواصل السياسي وآليات الاشتغال الميداني، ما أتاح تبادل التجارب والتصورات وإغناء مضامين التكوين.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية مواصلة الدينامية التكوينية وترسيخ ثقافة التكوين المستمر داخل هياكل الحزب، باعتبارها مدخلا لتطوير قدرات الأطر والمناضلين، وتعزيز الجاهزية التنظيمية والميدانية والتواصلية استعدادا للمحطات المقبلة.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء، في إطار حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على الاستثمار في التأطير والتكوين، وتعزيز الحضور الميداني، وترسيخ التواصل القائم على القرب والإنصات للمواطنين، بما يساهم في الارتقاء بالأداء الحزبي والاستعداد الجيد للاستحقاقات التشريعية المقبلة




















