طارق نفاتي
كتب المنتخب الوطني المغربي صفحة ذهبية في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية، بعد إنجازه التاريخي بقيادة المدرب وليد الركراكي، الذي نجح في قيادة “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ القارة. هذا الإنجاز ليس مجرد رقم على ورق، بل ترجمة حقيقية للعمل الجاد، الانضباط، والإصرار الذي ميز المنتخب المغربي منذ انطلاق مسيرته تحت قيادة الركراكي.
خلال 37 مباراة خاضها المنتخب الوطني في فترة قيادة الركراكي، حقق “أسود الأطلس” 26 انتصاراً مذهلاً، و7 تعادلات، مقابل 4 هزائم فقط، ما يعكس التوازن الكبير بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية التي أصبح يعرف بها المنتخب المغربي.
الأمر الأكثر تميزاً هو تفوق المنتخب على مجموعة من أبرز المنتخبات العالمية، بما في ذلك تشيلي، البرازيل، جورجيا، بلجيكا، كندا، إسبانيا، والبرتغال، وهو ما يؤكد قدرة المغرب على مواجهة الكبار والمنافسة على أعلى المستويات.















