دخل المنتخب المصري تاريخ كأس العالم من بابه الواسع بعدما نجح في تحقيق أول فوز له على الإطلاق في النهائيات المونديالية، إثر تغلبه على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
ويعد هذا الانتصار حدثا تاريخيا بالنسبة لـ”الفراعنة”، إذ أنه الأول منذ أول ظهور لهم في كأس العالم، بعدما عجز المنتخب المصري في مشاركاته السابقة عن تذوق طعم الفوز.
كما أن النسخة الحالية تمثل المشاركة الرابعة لمصر في النهائيات، ما يجعل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة الكرة المصرية.
وافتتح زيكو باب التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يعزز النجم محمد صلاح النتيجة بهدف ثان، فيما اختتم محمود حسن تريزيغيه الثلاثية التي منحت مصر ثلاث نقاط ثمينة. أما منتخب نيوزيلندا فتمكن من تسجيل هدف وحيد لم يكن كافيا لتجنب الخسارة.
هذا الفوز التاريخي لم يمنح المصريين فرحة كسر عقدة الانتصارات فقط، بل أعاد أيضا إشعال آمالهم في بلوغ الدور المقبل لأول مرة في تاريخهم المونديالي. ومع تبقي مباراة حاسمة في دور المجموعات، تتجه الأنظار إلى الفراعنة لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على كتابة فصل جديد من التاريخ وتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وبات الشارع الرياضي المصري يعيش على وقع تفاؤل كبير، خاصة بعد الأداء المقنع الذي قدمه المنتخب، والذي أكد أن كتيبة الفراعنة جاءت هذه المرة بطموحات تتجاوز مجرد المشاركة، وتسعى إلى ترك بصمة حقيقية في أكبر محفل كروي عالمي.

















