تقدم النائبان في مجلس النواب الأمريكي، الجمهوري رونّي جاكسون عن ولاية تكساس، والديمقراطي جوش غوتهايمر عن ولاية نيوجيرسي، بمشروع قانون يحمل اسم “قانون تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية”، يهدف إلى توجيه وزير الخارجية الأمريكي لتقييم أنشطة الجبهة تمهيدا لإدراجها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وبحسب مقدمي المشروع، فإن التشريع يرمي إلى تعزيز الأمن القومي الأمريكي وحماية المصالح الأمريكية، من خلال إجراء تقييم شامل بشأن ما وصفوه بارتباط جبهة البوليساريو بإيران وتنظيمات إرهابية مدعومة منها، بما يشمل التنسيق في مجالات التدريب العسكري، وتسليم الأسلحة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
وقال النائب رونّي جاكسون إن إيران ووكلاءها، ومن بينهم حزب الله، استخدموا جبهة البوليساريو، على حد تعبيره، لإثارة حالة من عدم الاستقرار في منطقة غرب إفريقيا، وأضاف أن مشروع القانون يمنح الإدارة الأمريكية الأدوات اللازمة لإجراء تحقيق شامل بشأن أنشطة الجبهة واتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة ما اعتبره تهديدات تستهدف الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها.
وأكد جاكسون أن الولايات المتحدة مطالبة باستخدام جميع الوسائل المتاحة لمكافحة الإرهاب، وتفكيك الشبكات التي تدعمه، وحماية المواطنين الأمريكيين.
من جانبه، اعتبر النائب جوش غوتهايمر أن النظام الإيراني والتنظيمات المسلحة المدعومة منه يعملون على فتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها، مدعيا أن جبهة البوليساريو أصبحت إحدى الأدوات التي تعتمد عليها طهران لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن أي جهة تتلقى طائرات مسيرة وأسلحة من الحرس الثوري الإيراني، وتنسق مع جماعات مدعومة من إيران، ينبغي أن تصنف كمنظمة إرهابية، وفق تعبيره، وأوضح أن مشروع القانون المشترك بين الحزبين يهدف، في حال تأكيد هذه الاتهامات، إلى تمكين الولايات المتحدة من فرض عقوبات مكافحة الإرهاب على جبهة البوليساريو، بما يشمل عزل قادتها عن النظام المالي العالمي، ومنعهم من السفر دوليا، وحرمانهم من الموارد التي يمكن استخدامها، بحسب قوله، لتهديد الولايات المتحدة وحلفائها.
وأشار غوتهايمر إلى أن مواجهة إيران والتنظيمات المرتبطة بها تمثل، بحسب رأيه، قضية تتجاوز الانتماءات الحزبية داخل الولايات المتحدة.





















