أكد عزيز أخنوش، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يراهن في الاستحقاقات المقبلة على كفاءات ذات حضور ميداني وقدرة على التواصل المباشر مع المواطنين، معتبراً أن القرب من الساكنة يشكل أحد مرتكزات العمل السياسي الذي يتبناه الحزب.
وقال أخنوش، خلال لقاء جماهيري نظمه الحزب بدائرة تافراوت، اليوم الأربعاء، بحضور عدد من القيادات والمنتخبين، من بينهم لحسن السعدي وكريم أشنكلي، إن ترشيح عبد الله الغازي وكيلاً للائحة المحلية، وزكية الدريوش وكيلة للائحة الجهوية، يعكس اختيار أسماء راكمت تجربة ميدانية وتتوفر، بحسب تعبيره، على مؤهلات للترافع عن قضايا الإقليم ومواصلة الأوراش التنموية.
وربط رئيس الحكومة بين هذا التوجه ومساره السياسي، مستحضراً انطلاقته من تافراوت سنة 2003، التي وصفها بالمحطة التي شكلت بالنسبة إليه بداية التدرج في العمل السياسي والانتدابي، من الجماعة والمجلس الإقليمي والجهة، وصولاً إلى البرلمان والحكومة.
واستعرض أخنوش، خلال كلمته، عدداً من المؤشرات التي قدمها باعتبارها حصيلة للعمل التنموي بإقليم تيزنيت، مشيراً إلى إنجاز وتأهيل أكثر من ألف كيلومتر من الطرق لفك العزلة عن عدد من المناطق، فضلاً عن استفادة أكثر من 14 ألف فلاح من برامج الدعم، إلى جانب مشاريع همت قطاعي الصحة والتعليم وتأهيل البنيات التحتية.
ودعا المتحدث ساكنة الإقليم إلى تجديد الثقة في مرشحي التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب منتخبين قادرين على مواصلة الحضور في الميدان والترافع عن حاجيات الساكنة ومواكبة المشاريع التنموية.
كما شدد أخنوش على أن القرب من المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم ينبغي أن يظلا في صلب الممارسة السياسية، منتقداً، دون تسمية، منتخبين قال إن حضورهم بالإقليم كان محدوداً خلال فترات انتدابهم، مقابل تقديمه مرشحي حزبه باعتبارهم ملتزمين باستمرار التواصل والعمل الميداني.






















