• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
دولي, رأي, واجهة
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 00:24

هل تمنع حرب إيران صدام القوى الكبرى مع الصين؟

Capture decran 2026 03 02 232242
A A

 

 

mdjs 2026 sidebar

بقلم نجيبة جلال/

ما يقع الآن في إيران ليس مجرد تصعيد عسكري عابر في شرق أوسط اعتاد الاشتعال، بل لحظة كاشفة في هندسة الصراع الدولي. في طهران اليوم تختبر القوى الكبرى حدود النفوذ وحدود الردع وحدود القدرة على إعادة تشكيل الخرائط قبل انتقال المواجهة إلى مركزها الآسيوي. لذلك فإن قراءة ما يجري هناك بمنطق الأزمة الإقليمية تُفوّت جوهره الحقيقي: إيران تحولت إلى ساحة اختبار مبكر للتوازن العالمي المقبل، حيث يتقاطع الضغط الأمريكي مع مصالح الصين الاستراتيجية في الطاقة والممرات والتموضع الجيوسياسي. من هذه النقطة يبدأ فهم السلسلة التي تمتد إلى فنزويلا وكوبا، ويبدأ إدراك أن ما يتحرك أمامنا ليس سلسلة أزمات، بل مسار مراحل في صراع أكبر.

إيران تمثل في الحسابات الصينية أكثر من شريك سياسي. هي مصدر طاقة خارج المنظومة الغربية، وموقع يطل على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وعقدة ضمن مشروع الحزام والطريق. كل استنزاف طويل لطهران ينعكس مباشرة على قدرة بكين في تنويع مصادرها الطاقية بعيداً عن الهيمنة البحرية الأمريكية. لذلك لا يُقرأ التصعيد ضد إيران في بكين كملف شرق أوسطي فقط، بل كإضعاف مباشر لركيزة في أمنها الاستراتيجي. وبالنسبة لواشنطن، فإن إبقاء الضغط على طهران يعني تقليص هامش الحركة الصينية في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية للطاقة والنقل.

هنا يظهر البعد الأكثر حسماً في هذه المرحلة من الصراع العالمي: الطاقة. فالصين قوة صناعية وعسكرية صاعدة، لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على واردات النفط والغاز القادمة من الخارج، خصوصاً من الخليج وفنزويلا وإيران. هذه التبعية تجعل أمنها الاستراتيجي مرتبطاً باستمرار تدفق الطاقة. ومن ثم فإن أي استراتيجية تهدف إلى احتواء الصين قبل المواجهة لا تمر أولاً عبر السلاح، بل عبر مصادر الطاقة. الفكرة الجوهرية في الحسابات الكبرى بسيطة وقاسية في آن واحد: إذا جففت منابع الطاقة، تراجعت القدرة على الحرب. لا نفط، لا صراع واسع.

من هذا المنظور، يصبح الضغط على إيران مفهوماً كجزء من هندسة أوسع لتقليص البدائل الطاقية الصينية. فإيران تمثل مورداً خارج منظومة العقوبات الغربية التقليدية، وإضعافها يعني تقليص هامش تنويع الإمدادات أمام بكين. ومن طهران نصل إلى كاراكاس، حيث يأخذ التنافس شكلاً مختلفاً لكنه يخدم الهدف نفسه. فنزويلا ليست فقط دولة منهكة بأزمة اقتصادية، بل ركيزة نفطية ومالية للصين في نصف الكرة الغربي. منذ عهد هوغو تشافيز، ضخت بكين مليارات الدولارات في قروض مقابل إمدادات نفطية طويلة الأمد، واستثمرت في الاتصالات والبنية التحتية. هذا الحضور جعل كاراكاس أحد أهم مصادر النفط غير الخاضعة للنفوذ الأمريكي المباشر في الحسابات الصينية.

الخلفيات المرتبطة بتوقيف نيكولاس مادورو أو تصعيد الضغوط عليه تعود إلى مسار طويل من العزل والعقوبات والملاحقات. بدأت الأزمة بعد انتخابات متنازع عليها، وتعمقت مع الانهيار الاقتصادي، ثم تحولت إلى ملف دولي عبر عقوبات نفطية ومالية ودعم أمريكي للمعارضة، وصولاً إلى اتهامات جنائية ومذكرات توقيف. المسألة تجاوزت نزاعاً على الشرعية الداخلية لتصبح صراعاً على موقع فنزويلا داخل شبكة علاقات دولية تضم الصين وروسيا وإيران. أي تغيير في كاراكاس يعني عملياً تقليص أحد أهم منابع الطاقة التي تعتمد عليها بكين خارج الخليج.

أما كوبا، فقد عادت إلى صدارة الحسابات الأمريكية لا بسبب أيديولوجيتها بقدر ما بسبب موقعها الجغرافي وتنامي تعاونها مع الصين في مجالات الاتصالات والبنية التحتية والموانئ والتكنولوجيا. الجزيرة تُقرأ في واشنطن اليوم كاحتمال تموضع صيني قريب من العمق الأمريكي. لذلك بقيت العقوبات الاقتصادية مشددة، وترافق ذلك مع خطاب أمني متصاعد يعيد توصيف كوبا كحلقة محتملة في طوق نفوذ صيني في الكاريبي. هنا أيضاً لا يتعلق الأمر بإرث الحرب الباردة، بل بإدارة التنافس مع بكين على فضاءات النفوذ القريبة.

ما يجمع إيران وفنزويلا وكوبا هو أنها تمثل للصين أكثر من شركاء سياسيين؛ إنها نقاط طاقة وممرات ونفوذ في شبكة عالمية تحتاجها بكين لضمان استمرارية صعودها. لذلك فإن الضغط الأمريكي المتزامن على هذه الأطراف لا يبدو مجرد تتابع أزمات، بل استراتيجية تفكيك تدريجي لمنابع القوة الصينية قبل أي مواجهة مباشرة. فالقوة العسكرية لا تُبنى فقط على السلاح، بل على الوقود الذي يشغله.

في التحليل الاستراتيجي الغربي يُطرح أفق 2027 كنقطة قد تبلغ فيها الصين مستوى متقدماً من الجاهزية العسكرية حول تايوان. لكن الوصول إلى تلك اللحظة يفترض شرطاً أساسياً: استمرار تدفق الطاقة. فإذا ضُيقت منابع النفط والغاز، تضاءلت القدرة على خوض صراع واسع. لذلك تبدو حروب الأطراف التي نشهدها اليوم وكأنها مرحلة في معركة أعمق على موارد القوة قبل اختبار القوة نفسها.

العالم لا يعيش تتابع أزمات متفرقة، بل إعادة تشكيل تدريجية لمسرح التنافس بين القوتين الأكبر. وإيران في هذا المسار ليست النهاية، بل المرحلة الأولى في صراع يُدار على مصادر الطاقة بقدر ما يُدار على الجغرافيا. وفي هذا المنطق، قد يكون السؤال الحقيقي خلف كل ما يجري أبسط مما يبدو: هل يمكن أن تقع مواجهة كبرى مع الصين إذا ضاقت منافذ طاقتها؟ لأن الإجابة التي تحكم الحسابات الكبرى تظل حاسمة: حيث لا نفط، لا حرب.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب يطلق خريطة اقتصادية رقمية للرفع من جاذبية الاستثمار

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 14:01

الاستحضار التاريخي لحدث مظاهرة المشور بمراكش.. التزام بواجب إحياء وصيانة الذاكرة الوطنية والمحلية وحرص موصول على تثمينها وإشاعة فصولها في صفوف أجيال اليوم والغد

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 13:33

مراكش.. محاولة سرقة تنتهي بمصرع سيدة كانت على متن دراجة نارية رفقة ابنها

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 13:29

إيلا: المنتخب المغربي أمام فرصة تاريخية للتتويج بكأس إفريقيا للسيدات

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 13:25

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

جاذبية الاستثمار

المغرب يطلق خريطة اقتصادية رقمية للرفع من جاذبية الاستثمار

الاستحضار التاريخي لحدث مظاهرة المشور بمراكش.. التزام بواجب إحياء وصيانة الذاكرة الوطنية والمحلية وحرص موصول على تثمينها وإشاعة فصولها في صفوف أجيال اليوم والغد

مراكش.. محاولة سرقة تنتهي بمصرع سيدة كانت على متن دراجة نارية رفقة ابنها

إيلا: المنتخب المغربي أمام فرصة تاريخية للتتويج بكأس إفريقيا للسيدات

اقرأ أيضا

MAP12255
جهات

بني ملال.. إبراز الدور الاستراتيجي لمغاربة العالم في إنجاح أوراش 2030 بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 16:39
protectioncivile fahs
واجهة

40 مليون درهم لتعزيز البنيات التحتية للوقاية المدنية بمدينة فاس

الخميس 6 أغسطس 2026 - 11:58
images 10
رياضة

مراعاة للمجهود البدني الكبير.. باريس سان جيرمان يقرر تمديد عطلة أشرف حكيمي

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 16:41
واردات الغاز
واجهة

أرقام واردات الغاز في يوليوز تكشف المفاجئة

السبت 8 أغسطس 2026 - 10:07
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

جاذبية الاستثمار

المغرب يطلق خريطة اقتصادية رقمية للرفع من جاذبية الاستثمار

التالي
Capture decran 2026 03 03 000050

الدار البيضاء: توقيف 4 أشخاص متورطين في شغب الملاعب وحيازة السلاح الأبيض

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا