اعتبرت خديجة إيلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، أن المنتخب المغربي يملك فرصة تاريخية لاعتلاء منصة التتويج في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تحتضنها المملكة، مؤكدة أن المنافسة على اللقب تعكس المسار التصاعدي الذي تعرفه كرة القدم النسوية الوطنية.
وأبرزت إيلا أن حضور المنتخب المغربي في نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً، إلى جانب ضمان مشاركته للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم، يشكل مؤشراً واضحاً على التطور الذي حققته الكرة النسوية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
وشددت المسؤولة الرياضية على أن هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، وإنما كانت نتيجة عمل متواصل شمل المنتخب الأول ومختلف الفئات العمرية، فضلاً عن تطوير البطولات والمسابقات الوطنية والرفع من مستوى الممارسة الكروية النسوية.
وترى إيلا أن هذه التراكمات تضع المنتخب الوطني أمام فرصة مواتية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة النسوية المغربية، عبر المنافسة على لقب إفريقي تستضيف المملكة نهائياته على أرضها.

















