متابعة
احتضنت تارودانت فعاليات اختتام الدورة الثامنة من الموسم الديني لمدرسة تامسولت، في أجواء روحانية متميزة، ضمن أحد أبرز المواعيد السنوية للتعليم العتيق بالمغرب، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأشرف على حفل الاختتام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بحضور والي جهة سوس ماسة وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، إلى جانب شخصيات دينية وعلمية.
وشكلت هذه المناسبة محطة للوقوف على الأدوار التربوية والعلمية التي تضطلع بها مؤسستا دار الفقيهة للبنات ومدرسة تامسولت للبنين، حيث تركزان على تحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه وفق ثوابت المذهب المالكي، في إطار صون الهوية الدينية المغربية.
وعرفت هذه الدورة برنامجا غنيا، تميز بختم آلاف السلكات القرآنية التي أنجزها الطلبة والطالبات، إلى جانب فقرات دينية متنوعة شملت تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وفقرات في المديح والسماع، فضلا عن تكريم ثلة من حفظة القرآن الكريم.
كما تخللت فعاليات الموسم كلمات رسمية نوهت بأهمية هذا الموعد السنوي في ترسيخ قيم التعليم العتيق وتعزيز الإشعاع الروحي والعلمي للمنطقة، إلى جانب تنظيم معرض للتراث الوثائقي يضم مخطوطات نادرة من الأطلس الكبير الغربي، ورواق خاص بالمنتجات المحلية.
واختُتمت التظاهرة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى أمير المؤمنين، تجسيدا لعمق الارتباط بالعرش العلوي المجيد.





















