• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الأربعاء 13 مايو 2026 - 11:10

التعددية الإعلامية داخل ضيعات مغلقة للأرثوذكسية الإيديولوجية

التعددية للأرثوذكسية الإيديولوجية
A A

بقلم نجيبة جلال

في فرنسا، كانت عودة برنامج L’Heure de vérité كافية لإشعال حربٍ إعلامية كاملة. ليس بسبب مضمون البرنامج، ولا بسبب سقوط مهني أو فضيحة أخلاقية، بل فقط لأن صحافية اسمها Eugénie Bastié تحمل أفكارا محافظة وسيادية، وجدت نفسها داخل مشروع إعلامي على قناة عمومية.

فجأة تحولت المرأة إلى “خطر إيديولوجي”.
وأصبح المطلوب ليس مناقشة أفكارها، بل التشكيك في شرعيتها أصلا داخل المجال الإعلامي.

mdjs 2026 sidebar

هذه ليست مجرد أزمة فرنسية.
إنها صورة عن العالم كله.

العالم الذي كان يتحدث عن حرية التعبير، بدأ يتحول تدريجيا إلى عالمٍ يخاف من الرأي المختلف.
الإعلام الذي وُلد ليكون فضاءً للتناقض، أصبح في كثير من الأحيان مجرد “منطقة آمنة” للأفكار المسموح بها.

لكن الخطأ الكبير هو اختزال هذه الأزمة في صراع بين اليمين واليسار فقط.

المشكل اليوم أعمق بكثير.

هناك أرثوذكسية جديدة تحكم المجال الإعلامي العالمي:
أرثوذكسية المال،
أرثوذكسية اللوبيات،
أرثوذكسية الشركات العملاقة،
وأحيانا حتى أرثوذكسية الخوارزميات والترند.

هناك مواضيع يمكنك أن تتحدث عنها بحرية كاملة، ومواضيع أخرى يكفي الاقتراب منها حتى تبدأ حملات التشويه والعزل والإعدام المعنوي.

الجميع يتحدث عن التعددية… لكن الجميع يريد تعددية تشبهه فقط.

والأخطر أن هذا المرض لم يعد غربيا فقط.
المغرب أيضا دخل هذه المنطقة الرمادية الخطيرة.

لسنوات طويلة كان النقاش حول الإعلام المغربي يتمحور حول الحرية والهامش والسقف السياسي.
أما اليوم فالأزمة أصبحت أكثر تعقيدا.

نحن أمام مشهد إعلامي يعيش اختناقا حقيقيا، لكن ليس دائما بسبب السلطة كما يتوهم البعض، بل أحيانا بسبب الإعلام نفسه.

جزء من الإعلام المغربي سقط في الشعبوية الرقمية.
جزء آخر تحول إلى مقاولات تبحث فقط عن البقاء والإشهار والولاءات.
وجزء ثالث دخل منطق الاصطفاف الحاد: إما معنا بالكامل أو ضدنا بالكامل.

اختفت المساحات الوسطى.
اختفى النقاش الهادئ.
اختفى التعقيد.

اليوم يكفي أن تختلف مع شخص حتى تُصنف فورا داخل معسكر كامل.
إذا انتقدت خطابا شعبويا فأنت “مخزني”.
وإذا دافعت عن مؤسسات الدولة فأنت “مطبل”.
وإذا انتقدت بعض الاختلالات فأنت “عدمي” أو “خائن”.
وإذا رفضت الانخراط في القطيع الرقمي تصبح هدفا لحملات التشهير.

وهنا، اسمحوا لي أن أُهمس في الأذن قليلا:
في المغرب، الأمر أحيانا أخطر مما يقع في الغرب نفسه.
هناك من لا يريد فقط إسكاتك معنويا أو مهاجمتك رقميا، بل قد يحاول خنقك مهنيا وقانونيا أيضا… ليس الدولة بالضرورة، بل أحيانا بعض أبناء المهنة أنفسهم.
زملاء يفترض أنهم يدافعون عن حرية التعبير، لكنهم لا يترددون في استعمال أدوات الضغط، والشكايات، والمحاكم، ومحاولات الاستنزاف، فقط لأن صوتا ما خرج عن “القطيع” أو رفض الانحناء لشبكات النفوذ الصغيرة داخل القطاع.

وهنا تتحول الأزمة من خلاف فكري إلى معركة وجود.

الخطير في المغرب أن هذه الأزمة تأتي في لحظة دقيقة جدا.
المملكة تتحرك في ملفات استراتيجية كبرى:
الرهانات الجيوسياسية،
قضية الصحراء،
الأمن الطاقي،
السيادة الرقمية،
الاستثمارات الكبرى،
والتحولات الأمنية والإقليمية.

وفي لحظة تحتاج فيها الدولة إلى إعلام قوي وذكي وقادر على إنتاج نقاش وطني عميق، نجد أنفسنا أحيانا أمام ضجيج رقمي، وتفاهة منظمة، وحروب “لايفات”، ومنصات تبني جمهورها على الكراهية والفضيحة والانفعال.

بعض من يسمون أنفسهم “إعلاما بديلا” لا يقدمون بديلا حقيقيا، بل يقدمون فقط الغضب الخام.
وبعض الإعلام التقليدي فقد بدوره جزءا من روحه، لأنه أصبح خائفا من المغامرة الفكرية، أو غارقا في الحسابات الاقتصادية والسياسية.

وهكذا يصبح المواطن المغربي محاصرا بين إعلام يصرخ طوال الوقت، وإعلام يخاف طوال الوقت.

المشكل أن الدولة نفسها قد تدفع ثمن هذا الوضع مستقبلا.
لأن الدول لا تُستهدف فقط عسكريا أو اقتصاديا، بل أيضا عبر تفكيك المجال العمومي وتحويله إلى ساحة فوضى وفقدان ثقة دائم.

حين يختفي الإعلام المهني القادر على خلق التوازن، يملأ الفراغ أصحاب المؤامرات، وتجار الغضب، والذباب الرقمي، ومنصات التلاعب النفسي.

وهنا تصبح “حروب السردية” أخطر من كثير من الأزمات التقليدية.

المغرب اليوم لا يحتاج فقط إلى دعم الصحافة ماديا.
بل يحتاج إلى إعادة بناء فكرة الإعلام نفسها:
إعلام قوي لكن مسؤول،
حر لكن مهني،
وطني لكن غير دعائي،
متعدد لكن غير فوضوي.

لأن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي مجتمع هو أن يفقد القدرة على سماع نفسه بهدوء.

وكأن المؤرخ الفرنسي Marc Bloch كان يقرأ زمننا الحالي حين أكد أن التاريخ لا يمكن فهمه إلا بتنويع المقاربات، وتعدد المصادر، وتوسيع زوايا التحليل.
فالحقيقة لا تولد من الصوت الواحد، بل من احتكاك القراءات المختلفة وتصارع التأويلات داخل مجتمع ما يزال قادرا على التفكير لا فقط على الصراخ.

لكن الحقيقة اليوم أصبحت تخيف الجميع.
السياسي،
والإعلامي،
واللوبي،
والمنصة،
وحتى الجمهور نفسه.

ولهذا تتحول التعددية شيئا فشيئا إلى مجرد واجهة جميلة… تخفي وراءها مجتمعات تتوقف تدريجيا عن الحوار، وتبدأ في الصراخ فقط.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

لا أحد فوق القانون.. صرامة أمنية في مواجهة نجل وزير أهان عناصر الشرطة بتطوان

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 18:45

توقيف سيدة بمطار محمد الخامس للاشتباه في إعداد ونشر محتويات مخلة بالحياء

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 18:33

بعد مطاردة هوليودية.. انتهت بتوقيف سيارة من نوع (سطافيط) وحجز أطنان من مخدر الشيرا

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 16:51

المملكة تعيد رسم خطة مواجهة التلوث البحرى

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 16:28

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

لا أحد فوق القانون.. صرامة أمنية في مواجهة نجل وزير أهان عناصر الشرطة بتطوان

توقيف سيدة بمطار محمد الخامس للاشتباه في إعداد ونشر محتويات مخلة بالحياء

بعد مطاردة هوليودية.. انتهت بتوقيف سيارة من نوع (سطافيط) وحجز أطنان من مخدر الشيرا

التلوث البحرى

المملكة تعيد رسم خطة مواجهة التلوث البحرى

اقرأ أيضا

الشبيبة الاستقلالية
واجهة

الشبيبة الاستقلالية تطرح تصوراً جديداً لسياسات الشباب في أفق انتخابات 2026..

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 13:43
الأمن السيبراني
الأخبار

نشرة أمنية للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات تخص نظام أندرويد

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 15:41
الحكومة
واجهة

الحكومة تشدّد التقشف في ميزانية 2027 وتضع سقفاً جديداً للدين العمومي

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 15:40
GOLD
واجهة

الذهب يستعيد بريقه.. قفزة جديدة مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 10:16
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

لا أحد فوق القانون.. صرامة أمنية في مواجهة نجل وزير أهان عناصر الشرطة بتطوان

التالي
6521afd7 fafa 472b a186 87b4bd43c8d5

منصة "إنفو ديفينسا" الإسبانية: صور فضائية تظهر منظومة "سبايدر" داخل قاعدة سيدي يحيى الغرب

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا