متابعة
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز ثقة المواطنين في المرفق الصحي العمومي يشكلان أولوية مركزية ضمن ورش إصلاح المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن الوزارة اعتمدت مقاربة عملية ترتكز على تحسين تجربة المرتفق داخل المؤسسات الصحية من خلال الرفع من جودة الاستقبال وتسريع التكفل بالمرضى وتعزيز الاستجابة للخدمات الصحية.
وأوضح التهراوي أن الوزارة أطلقت منذ أكتوبر 2025 مخططا استعجاليا لتحسين أداء المستشفيات، شمل إعادة تنظيم مصالح المستعجلات وفق نظام الفرز حسب درجة الخطورة، وتخصيص 177,3 مليون درهم لأشغال التأهيل، إلى جانب رصد 152,8 مليون درهم لتوفير التجهيزات الطبية اللازمة.
وأضاف أن هذا المخطط مكن من تعزيز مصالح المستعجلات بـ531 مهنيا صحيا إضافيا، فضلا عن رفع الإمدادات من الأدوية والمنتجات الصحية بنسبة 26 في المائة، وتعزيز القدرة الاستشفائية بـ1717 سريرا إضافيا عبر تشغيل 11 مؤسسة صحية، ما ساهم في توسيع العرض الاستشفائي لفائدة نحو 14 مليون مواطن.
وفي ما يتعلق بسنة 2026، أشار الوزير إلى استكمال ثلاثة مشاريع استشفائية جديدة وفرت 285 سريرا إضافيا، مع برمجة توفير حوالي 2900 سرير إضافي قبل نهاية الربع الثالث من السنة.
وعلى مستوى تحسين تجربة المرضى داخل المؤسسات الصحية، أبرز المسؤول الحكومي أنه تم تخصيص أكثر من 900 مهني صحي لخدمات الاستقبال والتوجيه، ورفع عدد مساعدي الطب الاجتماعي إلى 529 مساعدا، إلى جانب إحداث 182 وحدة للمساعدة الطبية الاجتماعية، وتحسين فضاءات الاستقبال والنظافة والخدمات المرافقة.
كما تواصل الوزارة، بحسب التهراوي، إصلاح منظومة المستعجلات عبر إحداث نموذج جهوي لخدمة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU)، وتعزيز فرق التدخل الاستعجالي وتجهيز سيارات إسعاف حديثة، فضلا عن اعتماد نظام معلوماتي للتتبع الفوري للحالات، وهو ما مكن من تحقيق نسبة توجيه وتنظيم للحالات الاستعجالية بلغت 72 في المائة بالجهة النموذجية.
وفي إطار ترسيخ ثقافة الإنصات للمواطنين، كشف الوزير عن إطلاق منصة رقمية وطنية لتلقي وتتبع الشكايات الصحية، سجلت خلال شهر ونصف أكثر من 4200 شكاية، تمت معالجة أزيد من 3000 منها، بنسبة معالجة بلغت 73 في المائة.





















