بلغت واردات المغرب من الحبوب ومشتقاتها 11,09 مليون طن خلال الفترة الممتدة من يونيو 2025 إلى نهاية ماي 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق، في ظل تزايد الطلب على الذرة والقمح الصلب.
واستحوذ القمح اللين على الحصة الأكبر من الواردات بحجم بلغ 5,129 ملايين طن، ما يمثل 46 في المائة من إجمالي الكميات المستوردة، متبوعا بالذرة بـ3,75 ملايين طن، أي 34 في المائة من إجمالي الواردات، ثم القمح الصلب بـ1,23 مليون طن. في المقابل، تراجعت واردات الشعير إلى 529 ألفا و559 طنا بانخفاض بلغ 40 في المائة.
وحافظت فرنسا على موقعها كأول مزود للمغرب بالقمح اللين بحجم تجاوز 3,55 ملايين طن، فيما تصدرت كندا واردات القمح الصلب بالكامل بكمية بلغت 1,23 مليون طن. كما برزت الأرجنتين والبرازيل ضمن أبرز موردي الذرة إلى السوق المغربية.
وعلى مستوى البنيات اللوجستية، واصل ميناء الدار البيضاء تصدره للموانئ الوطنية من حيث استقبال شحنات الحبوب، بعدما عالج نحو 6,84 ملايين طن، متقدما على ميناء الجرف الأصفر الذي استقبل 2,4 مليون طن، بينما تجاوزت الكميات المفرغة عبر ميناء أكادير مليون طن.
وأظهرت المعطيات ارتفاع واردات الذرة بنسبة 27 في المائة مقارنة بالموسم السابق، بزيادة فاقت 805 آلاف طن، مدفوعة بالطلب المتنامي لقطاعي الدواجن والأعلاف. كما ارتفعت واردات القمح الصلب بنسبة 15 في المائة، بينما سجل القمح اللين زيادة محدودة بلغت 4 في المائة.
وخلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، بلغت واردات الحبوب 5,05 ملايين طن بارتفاع سنوي قدره 8 في المائة، مدفوعة أساسا بزيادة واردات الذرة بنسبة 23 في المائة والقمح اللين بنسبة 7 في المائة.
كما استورد المغرب كميات مهمة من المنتجات الموجهة لتغذية الماشية، أبرزها كسب الصوجا بحجم 966 ألف طن، وكسب دوار الشمس بـ564 ألف طن، إضافة إلى لب الشمندر الجاف ومشتقات الذرة، ما يعكس استمرار اعتماد سلاسل الإنتاج الحيواني على المواد الأولية المستوردة من الأسواق الدولية.





















