متابعة
أجرى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، مباحثات ثنائية مع نظيريه من جمهورية الكونغو وموريشيوس، وذلك على هامش مشاركته في الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف ما بين 1 و12 يونيو 2026.
وتمحورت هذه المباحثات حول سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المغرب وهذين البلدين في مجالات التشغيل والتكوين المهني وريادة الأعمال، إضافة إلى بحث آفاق تطوير الشراكات في السياسات العمومية المرتبطة بسوق الشغل.
وخلال لقائه مع وزير التشغيل وريادة الأعمال والتكوين التأهيلي بجمهورية الكونغو، رودريغ مالاندا سامبا، أشاد المسؤول الكونغولي بالتجربة المغربية في مجالات التشغيل والتكوين وريادة الأعمال، معربا عن رغبة بلاده في الاستفادة من هذه التجربة وتكييفها مع السياق الوطني.
وأكد الوزير الكونغولي أن المغرب راكم تجربة رائدة في هذه المجالات، مبرزا وجود تقاطعات بين الوضعين المغربي والكونغولي، وهو ما يجعل من التعاون الثنائي فرصة لتبادل الحلول العملية للتحديات المشتركة المرتبطة بسوق الشغل.
كما عقد السكوري لقاء مع وزير العمل والعلاقات الصناعية بجمهورية موريشيوس، تناول سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات في مجالات التشغيل وتنمية الكفاءات.
وفي هذا السياق، استعرض الوزير المغربي الدينامية الصناعية التي يشهدها المغرب، خاصة في قطاعات السيارات والطيران، إلى جانب منظومة التكوين المهني، خصوصا عبر مدن المهن والكفاءات، التي تلعب دورا محوريا في تأهيل الشباب وملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل.
وتأتي هذه المباحثات ضمن مشاركة الوفد المغربي، الذي يضم ممثلين عن الحكومة والشركاء الاجتماعيين، في أشغال مؤتمر العمل الدولي بجنيف، في إطار تعزيز الحضور المغربي داخل النقاشات الدولية حول قضايا التشغيل والتحولات الاقتصادية.





















