سجل المغرب ارتفاعًا لافتًا في عدد السياح الروس الوافدين إليه خلال الموسم الصيفي الجاري، بعدما قفزت الحجوزات بمعدل 16 ضعفًا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أورده موقع “راتا نيوز” الروسي المتخصص في السياحة، نقلًا عن نائب رئيس قسم العلاقات العامة بشركة “إنتوريست” للسياحة، غريغوري لارسكي.
وأوضح لارسكي أن هذا الإقبال تزامن مع ارتفاع متوسط تكلفة الرحلة للشخص الواحد بنسبة 17 في المائة، ليبلغ نحو 1400 دولار، إلى جانب زيادة متوسط مدة الإقامة من 7 إلى 10 ليالٍ. كما تركزت أغلب الحجوزات السياحية في مدينتي الدار البيضاء وأكادير.
وأرجع المسؤول ذاته هذا الانتعاش إلى تعزيز الخطوط الملكية المغربية لربطها الجوي مع روسيا، من خلال تشغيل 9 رحلات أسبوعية انطلاقًا من موسكو و3 رحلات من سانت بطرسبرغ. كما استفادت هذه الرحلات من إمكانية عبور الأجواء الأوروبية، ما ساهم في تقليص مدة السفر وتحسين جاذبية الوجهة المغربية لدى السياح الروس. وتبدأ أسعار تذاكر الذهاب والإياب على الدرجة الاقتصادية من 75 ألف روبل، أي ما يعادل حوالي 830 دولارًا أمريكيًا.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، بعدما استقبل 19.8 مليون سائح خلال سنة 2025، ما مكنه من الارتقاء إلى المرتبة 22 عالميًا من حيث عدد السياح الوافدين، مقابل المرتبة 34 سنة 2019.
كما ارتفعت العائدات السياحية للمملكة إلى 14.8 مليار دولار خلال سنة 2025، لتتقدم إلى المرتبة 31 عالميًا في مؤشر الإيرادات السياحية الدولية. وخلال الربع الأول من سنة 2026، سجل المغرب نموًا بنسبة 7 في المائة في عدد السياح الوافدين، متجاوزًا بذلك المعدل العالمي الذي استقر عند 2 في المائة.





















