دخل المدرب المغربي الحسين عموتة سجل التاريخ من بابه الواسع، بعدما أصبح أول مدرب عربي من خارج مصر يتولى قيادة الفريق الأول للنادي الأهلي المصري، أحد أكثر الأندية تتويجاً بالألقاب على المستويين الإفريقي والعربي.
ويمثل تعيين عموتة على رأس العارضة الفنية لـ”نادي القرن” في إفريقيا محطة جديدة في المسار المهني للمدرب المغربي، الذي راكم تجارب ناجحة في عدد من المحطات، سواء مع الأندية أو المنتخبات العربية، ونجح في حصد عدة ألقاب قارية وإقليمية.
ويكسر هذا التعيين تقليداً استمر لعقود داخل القلعة الحمراء، إذ اقتصر الاعتماد على المدربين العرب في السابق على الأسماء المصرية فقط، بينما فضلت إدارة الأهلي التعاقد مع مدربين أجانب من مدارس كروية مختلفة عند البحث خارج الإطار المحلي.
ويحمل عموتة إلى القاهرة سجلاً تدريبياً لافتاً، بعدما قاد المنتخب المغربي المحلي إلى التتويج بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين سنة 2020، كما أحرز لقب دوري أبطال إفريقيا رفقة الوداد الرياضي، إضافة إلى نجاحه في قيادة منتخب الأردن لتحقيق إنجازات بارزة على المستوى القاري.
وتتجه الأنظار إلى المدرب المغربي لمعرفة مدى قدرته على مواصلة الهيمنة المحلية والقارية للأهلي المصري، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة المصاحبة لتدريب الفريق الأكثر تتويجاً بدوري أبطال إفريقيا، والطموحات المرتفعة لجماهيره في مختلف المسابقات.
وبهذا التعيين، يضيف الحسين عموتة إنجازاً جديداً إلى مسيرته التدريبية، بصفته أول مدرب عربي غير مصري يحظى بثقة إدارة الأهلي لقيادة الفريق الأول، في خطوة تعكس الحضور المتزايد للكفاءات التدريبية المغربية على الساحة الكروية العربية والإفريقية.

















