باتت الطريق المؤدية إلى مدينة مراكش من جهة الدار البيضاء تعكس صورة جديدة لعاصمة النخيل، بعدما شهدت خلال الأشهر الماضية أشغال تهيئة وتجميل واسعة غيرت ملامح هذا المحور الحيوي الذي يعد من أكثر مداخل المدينة استقطاباً للزوار والمسافرين.
وتظهر المشاهد الملتقطة ليلا على طول هذا المدخل الرئيسي التحول الكبير الذي عرفته المنطقة، حيث تم تعزيز الإنارة العمومية بأعمدة حديثة توفر رؤية أفضل ومستوى أعلى من السلامة الطرقية، إلى جانب إعادة تأهيل المساحات الخضراء وتنسيق الأرصفة والجزر الوسطية بشكل يمنح المكان جمالية خاصة.
كما ساهمت الأشغال المنجزة في تحسين انسيابية حركة السير والجولان، من خلال إعادة تنظيم بعض المقاطع الطرقية وتوسيع فضاءات العبور، ما جعل الولوج إلى المدينة أكثر راحة سواء بالنسبة لسكان مراكش أو للوافدين عليها من مختلف مناطق المملكة.
ويعتبر هذا المدخل أحد أبرز الواجهات التي تستقبل آلاف السياح والزوار سنويا، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى إعطاء أهمية خاصة لجودة التهيئة الحضرية، انسجاما مع الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة الحمراء واستعداداتها المتواصلة لاحتضان التظاهرات الوطنية والدولية الكبرى.
ويرى عدد من المتتبعين أن هذه التحسينات لم تقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل ساهمت أيضا في تعزيز صورة مراكش كمدينة حديثة تجمع بين البنية التحتية المتطورة والمحافظة على طابعها العمراني والسياحي المميز.
ومع استمرار مشاريع التأهيل والتحديث في عدد من المحاور والشوارع الكبرى، تبدو مراكش أكثر من أي وقت مضى عازمة على ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المدن المغربية الجاذبة للاستثمار والسياحة وجودة العيش.

























