افتُتح، أمس الخميس بالرباط، المقر الرسمي للأمانة العامة لبرنامج عواصم الثقافة الإفريقية، تعزيزا للتعاون الثقافي بين المدن الإفريقية وإضفاء طابع مؤسساتي دائم على هذه المبادرة التي تحظى بدعم الاتحاد الإفريقي ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.
ويمنح المقر الجديد، الذي تحتضنه العاصمة ، إطاراً تنظيمياً لتنسيق وتتبع الدورات المقبلة للبرنامج، بعد تجربة الرباط كأول عاصمة إفريقية للثقافة سنة 2022، في أفق الإعداد لاحتضان الرأس الأخضر للدورة المقبلة سنة 2028.
وأكد رئيس لجنة عواصم الثقافة الإفريقية، أداما تراوري، أن افتتاح المقر يمثل محطة مهمة في مسار البرنامج، مبرزاً أن هذه الخطوة توفر لأول مرة مقراً دائماً يمكن من استقبال الشركاء وتنسيق الأنشطة وإعداد المشاريع المستقبلية على المستوى القاري.
من جانبه، اعتبر صلاح الدين أبكري، الكاتب العام بالنيابة لقطاع الثقافة، أن احتضان الرباط لهذا المقر يعكس مكانة المملكة في مجال التعاون الثقافي الإفريقي، مشيراً إلى أن الثقافة أصبحت رافعة للتنمية ودعامة لتعزيز الروابط بين شعوب القارة.
وشهد حفل الافتتاح حضور مسؤولين وخبراء وفاعلين ثقافيين من عدد من الدول الإفريقية، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية ودعم السياسات الثقافية المحلية، بما يساهم في تعزيز الاندماج والتعاون بين المدن الإفريقية.
كما تميز المقر الجديد بتصميم يجمع بين الحرف التقليدية المغربية والإبداع الإفريقي المعاصر، في تصور أنجزه المصمم والمهندس المالي شيخ ديالو، بهدف جعل الفضاء منصة للحوار والتبادل الثقافي بين مختلف مكونات القارة.





















