تحولت نهاية مشوار المنتخب السنغالي في كأس العالم 2026 إلى أزمة تنظيمية، بعدما تعذر على بعثته مغادرة مدينة سياتل عقب الخروج من البطولة، بسبب غياب ترتيبات مؤكدة لرحلة العودة إلى البلاد.
وبحسب تقارير إعلامية، فوجئ أعضاء البعثة بعدم وجود حجز نهائي لطائرة تقلهم إلى السنغال، ما أجبرهم على البقاء داخل الفندق في انتظار تسوية الوضع، وسط حالة من الاستغراب بشأن كيفية تدبير عودة الوفد.
وأرجعت المصادر أسباب الأزمة إلى خلاف بين وزارة الرياضة السنغالية والاتحاد السنغالي لكرة القدم، مع تبادل المسؤولية حول الجوانب الإدارية والمالية المتعلقة بتنظيم رحلة العودة بعد انتهاء المشاركة في المونديال.
وفي خضم هذه الفوضى، اضطر عدد من نجوم المنتخب إلى مغادرة مقر إقامة البعثة على نفقتهم الخاصة، من أجل الالتحاق بأنديتهم الأوروبية أو العودة إلى مقار إقامتهم، ويتقدمهم كاليدو كوليبالي، وإدريسا غانا غي، وإدوارد ميندي، إلى جانب باب غي، وموري دياو، وإسماعيل جاكوبس، وكريبين دياتا، وييفان ديوف.
ولا يزال بقية أفراد البعثة، من إداريين وأعضاء الطاقم التقني وبعض اللاعبين، عالقين في مدينة سياتل في انتظار توفير رحلة تعيدهم إلى السنغال، فيما تشير المعطيات إلى إمكانية إنهاء هذه الأزمة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

















