متابعة
احتفلت الجامعة الخاصة لفاس بالذكرى العشرين لتأسيسها، خلال حفل احتضنته مدينة فاس بحضور شخصيات أكاديمية ومؤسساتية واقتصادية، إلى جانب خريجين وشركاء وأعضاء الأسرة الجامعية. وشكلت المناسبة فرصة لاستعراض أبرز محطات مسيرة المؤسسة منذ تأسيسها سنة 2006، والإعلان عن توجهاتها المستقبلية لتطوير التعليم العالي الخاص بالمغرب.
ونُظم الحفل تحت شعار “20 سنة من التميز”، حيث أكدت الجامعة التزامها بمواصلة الإسهام في تكوين الكفاءات، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز دورها في تنمية الرأسمال البشري، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي.
وخلال الاحتفال، استعرض مسؤولو الجامعة التطور الذي عرفته المؤسسة خلال العقدين الماضيين، إذ أصبحت تضم تسع كليات ومدارس، وتوفر أكثر من خمسين مسلكاً للتكوين في مجالات الهندسة، والهندسة المعمارية، وطب الأسنان، وعلوم الصحة، وعلوم التدبير، والعلوم القانونية والسياسية والاجتماعية.
كما تم تكريم عدد من خريجي الجامعة الذين يشغلون مناصب قيادية أو يقودون مشاريع مقاولاتية داخل المغرب وخارجه، حيث قدموا شهادات حول أثر التكوين الذي تلقوه في مساراتهم المهنية.
وفي مجال البحث العلمي، أعلنت الجامعة إطلاق مركز التميز في الذكاء الاصطناعي (CEIA)، الذي يهدف إلى تطوير البحث العلمي وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، إلى جانب دعم الابتكار وإعداد الطلبة لاكتساب مهارات المستقبل.
وشهد الحفل أيضاً تقديم المخطط الاستراتيجي للتنمية للفترة 2026-2030، الذي يرتكز على تعزيز التميز الأكاديمي، وتطوير البحث العلمي، وتوسيع الشراكات الدولية، وتشجيع الابتكار البيداغوجي، بما يرفع جودة التكوين ويعزز فرص نجاح الطلبة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد محمد عزيز لحلو أن الذكرى العشرين تمثل محطة لتقييم مسار الجامعة منذ تأسيسها سنة 2006، مشيراً إلى نجاحها في تكوين آلاف الطلبة في تخصصات متنوعة وبناء أسس قوية لمواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن إطلاق مركز التميز في الذكاء الاصطناعي يتزامن مع إحداث مجلس علمي يضم خبراء ومتخصصين، يتولى توجيه استخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف مسارات التكوين والبحث العلمي، بما ينسجم مع التحولات التكنولوجية المتسارعة.
واختتم لحلو بالتأكيد على أن الجامعة ستواصل الاستثمار في جودة التكوين والبحث والابتكار، بهدف تعزيز مكانتها ضمن مؤسسات التعليم العالي الخاص بالمغرب، وتوسيع إشعاعها على المستويات الوطنية والإفريقية والدولية.





















