انطلقت، اليوم الأحد 12 يوليوز 2026، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، أشغال المؤتمر الوطني الثاني للنقابة الوطنية للفلاحين، التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، تحت شعار: “نقابة وطنية قوية من أجل كرامة وحقوق الفلاحين، ومن أجل السيادة الغذائية لبلادنا”.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق يطغى عليه النقاش حول أوضاع القطاع الفلاحي، في ظل التحديات التي تواجه الفلاحين، وعلى رأسها توالي سنوات الجفاف، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وصعوبة الولوج إلى الموارد المائية، إلى جانب الإكراهات المرتبطة بالتسويق والتمويل والحماية الاجتماعية.
وتناقش أشغال المؤتمر الوثيقة التوجيهية التي أعدتها النقابة، والتي تتضمن تشخيصاً لأوضاع الفلاحين الكادحين والعالم القروي، فضلاً عن مجموعة من المقترحات والمطالب الرامية إلى تحسين ظروف اشتغال الفلاحين الصغار والمتوسطين، وتعزيز الأمن والسيادة الغذائية.
ومن أبرز المطالب التي تطرحها النقابة، وفق الوثائق المعروضة على المؤتمرين، حماية الأراضي الفلاحية، وتحسين الولوج إلى العقار والمياه، ودعم الإنتاج الوطني، وإحداث آليات تمويل خاصة بالفلاحين الصغار، وتخفيف أعباء الديون، وتوسيع التغطية الاجتماعية، إلى جانب تقوية التعاونيات الفلاحية وتحسين قنوات تسويق المنتجات المحلية.
كما يشكل المؤتمر محطة تنظيمية لتقييم حصيلة عمل النقابة خلال المرحلة الماضية، ومناقشة آفاق العمل النقابي داخل القطاع الفلاحي، إلى جانب انتخاب قيادة جديدة ورسم برنامج عمل للفترة المقبلة، بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع ويستجيب لتطلعات الفلاحين بمختلف جهات المملكة.





















