• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
سياسة, واجهة
الإثنين 13 يوليو 2026 - 11:00

اجتماع لفتيت غدا… من يفهم لغة الدولة؟

نجيبة جلال مقال 13072026
A A

نجيبة جلال

غداً، تعقد وزارة الداخلية آخر اجتماع لها مع الأحزاب السياسية قبل انطلاق المباراة الانتخابية.

في الظاهر، يتعلق الأمر بمحطة تقنية لتدقيق الترتيبات النهائية للاستحقاقات التشريعية المقبلة. لكن في السياسة، ليست كل الاجتماعات اجتماعات عمل، وليست كل الرسائل تُكتب في البلاغات الرسمية. أحياناً، يكون مجرد انعقاد الاجتماع هو الرسالة.

mdjs 2026 sidebar

ولهذا، فإن من يقرأ لقاء وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بالأحزاب باعتباره اجتماعاً بروتوكولياً فقط، يفوته الجزء الأهم من المشهد.

فالوزارة، وهي تجمع تحت سقف واحد أحزاب الأغلبية والمعارضة، والأحزاب الممثلة في البرلمان وغير الممثلة فيه، تعيد التأكيد على مبدأ أصبح من ثوابت الدولة المغربية: الإدارة ليست لاعباً في المباراة، بل هي الحكم الذي يسهر على احترام قواعدها.

وهنا تكمن دلالة هذا الاجتماع.

ففي كل موسم انتخابي، يعلو صوت التأويلات كل مصطف الى جانب صديقه. يبدأ الحديث عن “الحزب المرضي عنه”، وعن “مرشح الدولة”، وعن شخصيات يقال إنها حسمت مستقبل المرحلة المقبلة، وكأن صناديق الاقتراع مجرد إجراء شكلي لتأكيد ما قرره آخرون سلفاً.

هذا الخطاب لم يعد يصدر فقط عن خصومات الأحزاب وتنافسها، بل أصبح يغذيه بعض الإعلاميين، وجيوش إلكترونية مجندة، وأشخاص يعتقدون أن قربهم من مسؤول أو من حزب يمنحهم حق الحديث باسم الدولة، أو تفسير قراراتها، أو استباق خياراتها.

وهؤلاء يخطئون في فهم طبيعة الدولة.

فالدولة لا تشتغل بالإشارات التي يتداولها أصحاب الصالونات السياسية، ولا بمنطق التسريبات، ولا بمن يوزعون صكوك القرب والرضا. والدولة، عندما تريد أن تبعث برسالة، تفعل ذلك عبر مؤسساتها، لا عبر الوسطاء.

واجتماع لفتيت غداً هو واحدة من تلك الرسائل.

إنه تذكير بأن وزارة الداخلية تقف على المسافة نفسها من جميع المتنافسين، ليس مجاملة لأحد، وإنما حفاظاً على شرعية الانتخابات نفسها. لأن أي انطباع بانحياز الإدارة إلى طرف سياسي، يفتح الباب بعد إعلان النتائج أمام التشكيك في العملية الانتخابية برمتها، ويمنح الخاسرين ذريعة للطعن في مصداقيتها.

لقد قطع المغرب، خلال السنوات الماضية، أشواطاً مهمة في ترسيخ الثقة في المسار الانتخابي. ولم تعد النقاشات الكبرى تدور حول نزاهة الصناديق كما كان يحدث في مراحل سابقة، بل حول البرامج والتحالفات والقدرة على إقناع الناخب.

ومن الخطأ العودة إلى خطاب يوحي بأن النتائج تُصنع خارج إرادة المواطنين.

المسؤولية اليوم لا تقع على الأحزاب وحدها، بل أيضاً على بعض المنابر الإعلامية، وعلى جيوش الذباب الإلكتروني، التي تروج كل يوم لروايات عن “حزب الدولة” و”المرشح المحظي” و”الضوء الأخضر” لهذا الطرف أو ذاك.

قد يعتقد أصحاب هذه الروايات أنهم يخدمون حزباً أو يرفعون أسهم شخصية سياسية، لكنهم في الواقع يضرون بصورة المسار الديمقراطي نفسه. لأنهم يزرعون الشك قبل الاقتراع، ثم يوفرون بعده المادة التي يمكن أن تُستعمل لتسفيه نتائجه داخلياً وخارجياً.

لهذا، فإن السؤال الحقيقي الذي يسبق الانتخابات ليس: من سيفوز؟

بل: من يفهم لغة الدولة؟

ومن يفهم هذه اللغة، يدرك أن الدولة لا تدخل المباراة لاعباً، ولا تشجع فريقاً، ولا تختار الفائز مسبقاً، بل تحرص فقط على أن تُلعب المباراة وفق القواعد… وأن يكون الحكم فيها صندوق الاقتراع وحده.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب يسرع وتيرة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش

الخميس 27 أغسطس 2026 - 16:54

المغرب يقترب من منافسة الصين في مادة حيوية..

الخميس 27 أغسطس 2026 - 15:56

أزمة مضيق هرمز تكلف المغرب 2.2 مليار دولار إضافية للوقود

الخميس 27 أغسطس 2026 - 15:49

المغرب يتقدم عالمياً.. دول عربية وإفريقية وراءه في تصنيف السمعة الدولية..

الخميس 27 أغسطس 2026 - 12:21
Tags: البرلمانالمغربانتخاباتسياسةعبد الوافي لفتيتوزارة الداخليةوزير الداخلية

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

قرعة نارية في دوري أبطال أوروبا.. صدامات كبرى بين ريال مدريد ومانشستر سيتي وبرشلونة وبايرن

لقجع يرفع سقف الخطاب الانتخابي: «ما يمكنش نخليو المغاربة يشريو اللحم بـ160 درهم»

بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني ينفي اختراق أنظمتها المعلوماتية ويحذر من معطيات ووثائق مفبركة

المغرب يسرع وتيرة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش

اقرأ أيضا

Capture
مجتمع

تفاصيل توقيف شخصين لتورطهما في قضية وفاة

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 11:29
WhatsApp Image 2026 08 24 at 23.33.41
مجتمع

عامل تمارة يترأس حفلاً دينياً بمسجد مولاي علي الشريف تخليداً لذكرى المولد النبوي الشريف

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 00:13
slider 1787735085images 22
اقتصاد

البرازيل والدول العربية نحو إعطاء زخم جديد لشراكتهم الاقتصادية

الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 16:28
WhatsApp Image 2026 08 23 at 12.40.27
مجتمع

واموسي يفضح فعايل بنكيران : لا تجعل الملك ورقة انتخابية

الأحد 23 أغسطس 2026 - 12:46
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

قرعة نارية في دوري أبطال أوروبا.. صدامات كبرى بين ريال مدريد ومانشستر سيتي وبرشلونة وبايرن

التالي
efd17539a30f29fd75f58ea3d08181799ed95601

وفاة الممثل سام نيل عن عمر ناهز 78 عاما

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا