عرفت مدينة سبتة المحتلة حالة استنفار متواصلة على خلفية الارتفاع الملحوظ في محاولات الهجرة غير النظامية، خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، إلى برمجة زيارة ميدانية للمدينة، غدا الجمعة، من أجل متابعة تطورات الوضع والاطلاع على الإجراءات الأمنية المعتمدة لمواجهة تدفق المهاجرين.
وتتزامن زيارة وزير الداخلية الإسباني، مع تصاعد مطالب سلطات سبتة بتوفير موارد وإمكانيات إضافية لمواجهة هذه التطورات، بعدما شهدت المدينة خلال الساعات الماضية واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية المسجلة خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أعاد ملف الهجرة إلى صدارة النقاش السياسي والأمني في إسبانيا.
جدير بالذكر، وزير الداخلية، سيعقد لقاءات مع رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، إلى جانب مندوب الحكومة المركزية في المدينة، ميغيل أنخيل بيريث تريانو، وذلك لبحث مستجدات الوضع الأمني وتقييم التدابير المتخذة للتعامل مع الضغط المتزايد على الحدود.




















