ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين بولاية بومرداس شرق الجزائر إلى 36 قتيلا و44 مصابا، وفق آخر حصيلة أعلنتها مصالح الحماية المدنية، في حادث يعد من بين أكثر حوادث السير دموية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
ووقع الحادث إثر انحراف الحافلة، التي كانت تؤمن رحلة قادمة من ولاية سطيف، قبل أن تنقلب، مخلفة عددا كبيرا من الضحايا. ولا تزال فرق الحماية المدنية تواصل عمليات الإنقاذ والإجلاء، مع نقل المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية، فيما وصفت حالة عدد من الجرحى بالخطيرة.
وسخرت السلطات إمكانيات بشرية ولوجستية مهمة للتعامل مع الحادث، شملت ثلاث شاحنات للإنقاذ و11 سيارة إسعاف، إلى جانب فرق متخصصة لتأمين موقع الحادث وتسريع عمليات التدخل.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة ملف السلامة الطرقية في الجزائر، في ظل استمرار ارتفاع عدد ضحايا حوادث السير، وسط مطالب بتشديد مراقبة وسائل النقل الجماعي، وإخضاع المركبات لفحوص تقنية أكثر صرامة، وتحسين البنية التحتية للطرق للحد من الخسائر البشرية المتكررة.





















