حققت مجموعة مناجم أداء ماليا قويا خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما ارتفع رقم معاملاتها الموحد إلى 11.764 مليار درهم، مقابل 4.422 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، مسجلا نموا بنسبة 166 في المائة.
وأرجعت المجموعة هذا الأداء إلى بلوغ منجمي تيزرت بالمغرب وبوتو بالسنغال طاقتهما الإنتاجية الاسمية، إلى جانب تحسن أسعار المعادن واستمرار الأداء الإيجابي للمناجم التاريخية، وهو ما مكنها من تجاوز عتبة 10 مليارات درهم في رقم المعاملات لأول مرة، بدعم من الدخول التدريجي لأصولها الجديدة مرحلة الإنتاج الكامل.
وفي ما يخص الاستثمارات، بلغت النفقات الاستثمارية للمجموعة 1.731 مليار درهم عند متم يونيو 2026، بتراجع نسبته 40 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما عزته المجموعة إلى استكمال أشغال بناء مشروعي تيزرت وبوتو.
وأكدت مناجم مواصلة تنفيذ استراتيجيتها التوسعية، المرتكزة على تطوير مشاريع منجمية وصناعية جديدة، من بينها مشروع إنتاج كبريتات الكوبالت، إلى جانب المرحلة الأولى من مشروع الغاز تندرارة، الذي يرتقب أن تدخل أولى إنتاجاته حيز الاستغلال مع نهاية السنة الجارية.
وفي السياق ذاته، واصلت المجموعة تعزيز توازنها المالي من خلال تقليص مديونيتها، إذ انخفض صافي الدين المالي الموحد إلى 9.963 مليارات درهم مع نهاية يونيو 2026، مقابل 12.674 مليار درهم عند متم سنة 2025، مسجلا تراجعا بأكثر من 20 في المائة منذ بداية السنة.
وأوضحت المجموعة أن هذا التحسن يعود إلى التدفقات النقدية التي بدأت تحققها مشاريعها الجديدة، ما أتاح لها تمويل خططها التوسعية بالتوازي مع مواصلة خفض مستوى المديونية.





















