تتجه الأنظار في إيطاليا إلى نتائج فحص تقني مرتقب قد يشكل محطة مفصلية في التحقيقات المتعلقة بوفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير، الذي لقي مصرعه خلال تدخل أمني بمدينة بولونيا في يوليوز الماضي.
ومن المنتظر أن يشرع خبراء المعهد العلمي للدرك الإيطالي (RIS)، يوم الاثنين 10 غشت، في إخضاع كاميرا الجسم التي كان يرتديها رئيس الدورية الأمنية لفحص جنائي دقيق، بهدف استخراج وتحليل جميع المعطيات المسجلة عليها، بما قد يساعد على تحديد ملابسات الواقعة.
وتواصل النيابة العامة بمدينة بولونيا تحقيقاتها في القضية، التي تعود إلى 19 يوليوز الماضي، عندما توفي عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 سنة، بشارع “إيتالو سفيڤو” بمنطقة بيلاسترو، أثناء تدخل لقوات الأمن.
ويأتي هذا الإجراء القضائي في إطار التحقيق المفتوح مع شرطي وخمسة أشخاص آخرين، وسط مساعٍ لكشف حقيقة ما جرى خلال الدقائق التي سبقت وفاة المهاجر المغربي، وتحديد المسؤوليات المحتملة في القضية.
ويُرتقب أن يوفر تحليل التسجيلات المصورة، في حال احتفاظ الكاميرا بها، معطيات دقيقة حول تسلسل الأحداث وطبيعة التدخل الأمني، وهو ما قد يشكل عنصرًا حاسمًا في مسار التحقيق الذي يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية.





















