يشهد قطاع الإيواء السياحي بالمغرب تحولات متسارعة، مدفوعة بدخول سلاسل فندقية دولية كبرى، وارتفاع مستوى العرض السياحي، إلى جانب تطور أنماط استهلاك الزوار وتغير معايير الإقامة. غير أن هذه الدينامية تفرز في المقابل استقطاباً متزايداً داخل السوق، وتعيد تشكيل التوازن بين مختلف فئات العرض الفندقي.
وتدفع هذه التحولات نحو إعادة هيكلة عميقة للقطاع، باتت تضغط بشكل خاص على الفنادق ذات التموضع المتوسط، في وقت تتجه فيه الاستثمارات الجديدة بشكل أكبر نحو الفئات الفاخرة والفنادق ذات الأربع نجوم، التي توفر للمجموعات الدولية فرصاً أكبر للتوسع.
وتعتبر المملكة ، بالنسبة إلى المجموعات الفندقية العالمية، سوقاً استراتيجياً يجمع بين مستويات مختلفة من العرض، بدءاً من فنادق الأربع نجوم وصولاً إلى الفنادق الفاخرة ذات الطابع الأيقوني.





















