متابعة
في أجواء روحانية مفعمة بالمحبة والذكر والصلاة على النبي ﷺ، أحيت الطريقة القادرية البودشيشية بمدينة مداغ ذكرى المولد النبويالشريف، في ليلة استثنائية حملت معاني الوفاء لذكرى الرسول الكريم، واستحضار سيرته العطرة، وتجديد الصلة بالقيم الروحية التيرسخها عبر التاريخ.
وتأتي هذه المناسبة تحت إشراف الشيخ معاذ القادري بودشيش، حيث شكلت ليلة المولد النبوي الشريف موعداً لاستحضار السيرةالنبوية، وتجديد معاني المحبة والاقتداء، في إطار المسيرة الروحية التي دأبت الطريقة القادرية البودشيشية على مواصلتها من خلال مجالسالذكر والصلاة على النبي ﷺ والمديح النبوي.
وفي مداغ، لم تكن أجواء هذه الليلة مجرد احتفال بذكرى دينية، وإنما حملت طابعاً روحياً خاصاً، امتزج فيه الذكر بالمديح، وتلاوة الصلاةعلى النبي ﷺ باستحضار سيرته ومسيرته، في مشهد يعكس مكانة المولد النبوي الشريف في الذاكرة الروحية للمغرب.
وجاءت المناسبة أيضاً لتؤكد استمرار المسيرة الروحية البودشيشية، القائمة على ترسيخ قيم المحبة والتزكية والذكر، ونقل هذا الإرث الروحيبين الأجيال، في وفاء لذكرى النبي محمد ﷺ واستحضار لما تمثله سيرته من مرجع للقيم والأخلاق والسلوك.
وشهدت الليلة حضور عدد من المريدين والضيوف والمشاركين من المملكة وكذا من الدول العربية و أفريقيا جنوب الصحراء ، الذين اجتمعوافي أجواء غلب عليها الخشوع والسكينة، فيما تعالت أصوات المديح والصلاة على النبي ﷺ، لتمنح للمناسبة خصوصية تتجاوز الاحتفاءالزمني بذكرى المولد إلى استحضار معانيها الروحية.
وهكذا تحولت مداغ في ليلة المولد النبوي الشريف إلى فضاء لاستحضار الذكرى وتجديد الوفاء، واستمرار مسيرة روحية جعلت من محبةالنبي ﷺ والصلاة عليه والاقتداء بسيرته محوراً أساسياً في امتدادها عبر الأجيال.





















