أشاد وزير الشؤون الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية للحد من الهجرة غير النظامية، معتبراً أن العمل الذي تقوم به السلطات المغربية ميدانياً «مثير للإعجاب حقاً».
وجاء موقف رئيس الدبلوماسية البرتغالية، السبت، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي «أمبروسيتي» بمدينة سيرنوبيو الإيطالية، حيث تطرق إلى موجة التدفق الجماعي للمهاجرين التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة نهاية يوليوز الماضي.
واستبعد رانجيل أن تكون تلك الأحداث قد شكلت تهديداً مباشراً أو عاجلاً لفضاء التنقل الحر داخل منطقة «شنغن»، مؤكداً أن لشبونة تابعت تطورات الوضع بشكل متواصل ونسقت مع مختلف الأطراف المعنية، وفي مقدمتها المغرب.
وأوضح المسؤول البرتغالي أن بلاده اعتمدت مقاربة متوازنة في التعامل مع التطورات المرتبطة بالهجرة، بعيداً عن القراءات التي ذهبت نحو تضخيم تداعياتها داخل عدد من العواصم الأوروبية.
وفي حديثه عن التوتر الذي برز بين مدريد وروما بشأن إجراءات مراقبة الحدود، قلل رانجيل من حجم الخلاف، واصفاً إياه بـ«البسيط»، ومعرباً عن ثقته في قدرة البلدين على تجاوزه سريعاً.
كما أعلن وزير الخارجية البرتغالي دعم بلاده لمقترح رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الداعي إلى عقد اجتماع استثنائي لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي لبحث ملف الهجرة وتحدياته المتزايدة.





















