شكر عمر مورو، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على قرار إلغاء الساعة الإضافية، الذي دخل حيز التنفيذ فجر اليوم السبت، معتبرا أن الخطوة خلفت ارتياحا واسعا في صفوف المواطنين.
وقال مورو، في مستهل كلمته خلال تجمع حاشد لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة تطوان، إن الحزب يحرص على مواصلة التواصل مع مناضلاته ومناضليه والمواطنين عبر هياكله الحزبية والمجتمعية، مشددا على أن السياسة الجادة لا تقاس بحلو الكلام، وإنما بصدق الأرقام وصرامة المنهج، وبما يعكسه ذلك من استراتيجية ومشروع مجتمعي وطني متكامل.
وأكد القيادي التجمعي أن هذه الرؤية تجد ترجمتها في الإنجازات التي حققتها الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، مستعرضا عددا من الإصلاحات والأوراش التي شهدتها الولاية الحكومية الحالية.
وتوقف مورو عند ورش الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى انتقال نحو 11 مليون مغربي ومغربية من نظام التغطية الصحية السابق إلى التأمين الإجباري عن المرض، إلى جانب تفعيل السجل الاجتماعي الموحد ومنظومة الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الأسر المستحقة.
كما أبرز إصلاح منظومة الاستثمار من خلال الميثاق الجديد للاستثمار، الذي قال إنه يقوم على معايير أكثر وضوحا وشفافية، ويراهن على خلق فرص الشغل وتحقيق التوازن في توزيع الاستثمارات بين مختلف أقاليم المملكة.
وفي قطاع التعليم، أشار مورو إلى إصلاح النظام الأساسي الموحد لهيئة التدريس، بعد سنوات من الانتظار، فيما تطرق في مجال الأمن المائي والطاقي إلى مشاريع الربط بين الأحواض المائية وتسريع إنجاز محطات تحلية مياه البحر، لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية وتزايد الضغط على الموارد المائية.
وشدد رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة على أن المشاريع التنموية والمؤسساتية تحتاج إلى الاستمرارية، معتبرا أن تغيير القيادة في منتصف الطريق قد يؤدي إلى إعادة البناء من نقطة الصفر وهدر الوقت والجهد. وربط في هذا السياق بين الانتخابات المقبلة ومسار التنمية المحلية، بالنظر إلى العلاقة بين حاجيات المدن والقرى من جهة، والقوانين والميزانيات التي يصادق عليها البرلمان من جهة أخرى.
وأكد مورو أن استكمال الأوراش المفتوحة يأتي في مقدمة أولويات حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب تنزيل الجيل الجديد من التنمية المندمجة، وخلق فرص شغل منتجة ومستدامة، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية والتعليمية، من خلال تعميم تجربة مدارس الريادة والمجموعات الصحية الترابية.
كما شدد على أهمية تقليص الفوارق المجالية بين المراكز الحضرية والمناطق القروية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والمبادرات الشبابية، وتعزيز الأمن المائي والطاقي، فضلا عن تكريس مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ودعا مورو المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتصويت لفائدة مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن التصويت للحزب يعني، بحسب تعبيره، دعم خيار استكمال الأوراش الكبرى ومواصلة العمل الحكومي القائم على الإنجاز والاستمرارية.
وختم القيادي التجمعي بالتأكيد على أن الاختيار الانتخابي يظل مرتبطا، من وجهة نظره، بالتمييز بين خطاب الوعود ومنهج العمل الميداني القائم على الحكامة والاستمرارية والنتائج القابلة للقياس.




















