متابعة
تتجه الحكومة الكندية إلى تعبئة استثمارات قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار كندي خلال السنوات الخمس المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتنويع الشراكات التجارية والاستثمارية للبلاد.
وتستعد مدينة تورونتو لاحتضان أول قمة كندية للاستثمار يومي 14 و15 شتنبر الجاري، بمشاركة عدد من كبار المستثمرين العالميين ورجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين، بهدف تسريع تنفيذ استثمارات في مشاريع استراتيجية داخل كندا.
وفي هذا السياق، أعدت الحكومة قائمة تضم 167 فرصة استثمارية تغطي قطاعات حيوية، من بينها الطاقة والمعادن الحيوية والنقل والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه أوتاوا إلى تعزيز استقلالية اقتصادها ومواجهة التحديات المرتبطة بالعلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، من خلال جذب رؤوس الأموال المحلية والدولية وتطوير قطاعات ذات قيمة استراتيجية.
وأكد رئيس الوزراء مارك كارني أن تعبئة الاستثمارات ستساهم في رفع القدرة التنافسية للاقتصاد الكندي، وخلق فرص شغل ذات قيمة مضافة، وتعزيز مرونة الاقتصاد وتنويع مصادر نموه.
كما تراهن الحكومة على توجيه هذه الاستثمارات نحو تطوير البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا وتعزيز سلاسل الإمداد، بما يدعم توجهها نحو بناء اقتصاد أكثر استقلالية وقدرة على مواجهة التحولات الاقتصادية العالمية.



















