متابعة
ارتفع معدل البطالة في المكسيك بشكل طفيف خلال غشت الماضي، ليبلغ 3 في المائة، مقابل 2.9 في المائة خلال يوليوز والشهر نفسه من العام الماضي، وفق أحدث معطيات المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا.
وأوضح المعهد أن عدد العاطلين عن العمل بلغ نحو 1.9 مليون شخص، بزيادة سنوية قدرها 86 ألفا و713 شخصا، فيما وصل عدد السكان النشيطين اقتصاديا إلى 62.6 مليون شخص، بمعدل مشاركة بلغ 59.3 في المائة.
وفي المقابل، بلغ عدد المشتغلين 60.7 مليون شخص خلال غشت، مسجلا زيادة سنوية بنحو 1.2 مليون شخص. كما وصل عدد العاملين في وضعية العمالة الناقصة إلى 4.3 ملايين شخص، أي ما يعادل 7 في المائة من مجموع السكان المشتغلين، وهم الأشخاص الذين لديهم حاجة واستعداد للعمل لساعات إضافية.
وسجل العمل غير المهيكل حضورا لافتا، إذ بلغ عدد العاملين فيه 33.4 مليون شخص، بما يمثل نحو 55 في المائة من إجمالي السكان المشتغلين.
وتوزع التشغيل بين عدد من القطاعات، في مقدمتها الخدمات التي استحوذت على 45.9 في المائة، تليها التجارة بنسبة 19.1 في المائة، ثم الصناعات التحويلية بـ16 في المائة، والأنشطة الفلاحية بـ9.9 في المائة، والبناء بـ7.9 في المائة.
وبحسب الجنس، بلغ عدد النساء ضمن السكان النشيطين اقتصاديا 25.8 مليون امرأة، مقابل 36.8 مليون رجل. وسجل معدل المشاركة في سوق الشغل 46 في المائة لدى النساء في سن العمل، مقابل 74.4 في المائة لدى الرجال.
وتأتي هذه الأرقام في وقت سجل فيه الاقتصاد المكسيكي نموا سنويا بنسبة 1.4 في المائة خلال الربع الثاني من السنة الجارية، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين التجاري مع الولايات المتحدة، بعدما حقق الناتج الداخلي الخام نموا بنسبة 0.6 في المائة خلال العام الماضي.




















