قال محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، إن مشاورات الحزب مع قيادة الأصالة والمعاصرة، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، ركزت على عدد من الأولويات التي يرى الحزب ضرورة إدراجها ضمن البرنامج الحكومي، في مقدمتها الصحة والتعليم والتشغيل والعدالة المجالية، إلى جانب الحد من الفوارق بين جهات المملكة وإنهاء ما وصفه بـ”مغرب السرعتين”.
وأوضح جودار، في تصريح صحفي عقب اللقاء الذي جمع قيادة الاتحاد الدستوري بقيادة الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم الخميس، أن المشاورات “ما تزال مستمرة”، في إشارة إلى أن موقف الحزب بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة لم يحسم بعد.

وكان اللقاء مناسبة لتهنئة فاطمة الزهراء المنصوري على تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات والمقاعد البرلمانية، وما ترتب عن ذلك من تعيينها رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأكد جودار أن النقاش تناول عددا من القضايا المرتبطة بالانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة، وفي مقدمتها التشغيل وحماية القدرة الشرائية، إلى جانب تطوير قطاعي التعليم والصحة، وتحقيق قدر أكبر من التوازن في التنمية بين مختلف مناطق المملكة.
وأشار الأمين العام للاتحاد الدستوري إلى أن هذه الأوراش ستتزامن مع استحقاقات كبرى، في مقدمتها كأس العالم، الذي يفرض مواصلة تطوير البنيات التحتية، خاصة في مجالات الطرق والمستشفيات والبنيات السياحية.
واعتبر جودار أن المرحلة المقبلة تتيح للمغرب مواصلة مساره في التنمية وتعزيز حضوره وإشعاعه على المستوى الدولي، مبرزا في الوقت نفسه أهمية الأوراش المرتبطة بالاستعداد للاستحقاقات الكبرى.
وتأتي مشاورات الاتحاد الدستوري مع قيادة الأصالة والمعاصرة في سياق اللقاءات التي تعقدها فاطمة الزهراء المنصوري مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، حيث استقبل مقر حزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم الخميس، محمد جودار والقياديين الاتحاديين الشاوي بلعسال وحسين عبيابة.





















