متابعة
اتسعت رقعة الاحتجاجات التي يخوضها تلاميذ الثانويات في فرنسا، الثلاثاء، لتشمل عددا متزايدا من المؤسسات التعليمية، وسط دعوات إلى تحسين ظروف الدراسة ومعالجة النقص في أطر التدريس والاكتظاظ داخل الأقسام.
وأعلنت السلطات الفرنسية أن نحو 891 ثانوية شهدت اضطرابات، تراوحت بين تعليق جزئي أو كلي للدروس، بالتزامن مع خروج تظاهرات في عدد من المدن الفرنسية، من بينها باريس ومرسيليا وليون وليل وتولوز ورين.
وتأتي هذه التعبئة في سياق حركة احتجاجية بدأت خلال شهر شتنبر الماضي، قبل أن تتوسع تدريجيا وتشمل عددا من المناطق، حيث يطالب التلاميذ بتحسين ظروف الدراسة، وتوفير مزيد من الموارد البشرية، إلى جانب معالجة أوضاع المؤسسات التعليمية والبنية التحتية.
وشهدت الاحتجاجات، التي تزامنت مع إجراءات أمنية مشددة، تسجيل مواجهات واعتقالات في بعض المناطق، فيما أثارت طريقة تعامل قوات الأمن مع عدد من المتظاهرين انتقادات من جهات حقوقية.
وفي مواجهة اتساع الاحتجاجات، أعلنت الحكومة الفرنسية عن إجراءات ومسارات عمل تستهدف الاستجابة لعدد من مطالب التلاميذ، خصوصا تلك المرتبطة بظروف الدراسة والموارد البشرية داخل المؤسسات التعليمية.
وتواصل الحركة الاحتجاجية انتشارها في عدد من المدن، وسط ترقب لمزيد من التحركات خلال الأيام المقبلة.




















