دخل مشروع تربية الأسماك في عرض البحر بمدينة سيدي إفني مرحلة التشغيل، عقب إعطاء أحمد المهدي مزواري، الوزير المنتدب المكلف بالصيد البحري، أمس الجمعة، انطلاقة استغلال مزرعة نموذجية مخصصة لتربية الأحياء المائية، باستثمار مالي يصل إلى 50 مليون درهم.
وأُنجزت هذه المنشأة تحت إشراف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، بهدف تطوير نشاط تربية الأسماك في الوسط البحري وتعزيز حضور تربية الأحياء المائية ضمن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع البحري.
وشهد حفل إطلاق المشروع حضور عامل إقليم سيدي إفني وعدد من المنتخبين ومسؤولي قطاع الصيد البحري، حيث يمثل المشروع خطوة نحو استثمار المؤهلات الطبيعية والبحرية التي تتوفر عليها المنطقة.
ويرتقب أن يساهم هذا النوع من المشاريع في تنويع الأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الأزرق، وتوسيع قاعدة الإنتاج البحري، إلى جانب تطوير البحث العلمي والتقنيات المرتبطة بتربية الأسماك في عرض البحر.
ويأتي إطلاق المزرعة النموذجية في وقت تتجه فيه المملكة إلى تعزيز تربية الأحياء المائية باعتبارها نشاطاً مكملاً للصيد البحري التقليدي، ورافعة محتملة لتنويع الإنتاج وخلق فرص اقتصادية جديدة بالمناطق الساحلية.



















